نانسي عجرم ترد بقوة على منتقدي جمال ابنتها الكبرى..صورة

تحولت أحدث صورة نشرتها نانسي عجرم إلى نقطة للتداول والنقاش بين محبيها، حيث أكد الكثيرون أنها وسيلة صريحة للانتقام، بينما قال أخرون إنها مجرد صورة عفوية لا تحتمل التأويل.

وكانت نانسي عجرم قد نشرت صورة حديثة لها برفقة ابنتيها إيلا وميلا، حيث أخرجن ألسنتهن للكاميرا بشكل اعتبره البعض يستفز الكارهين، حيث قالوا إنها ترد بشكل غير مباشر على من أهانوا طفلتها إيلا ووصفوها بأنها ليست جميلة.

                                نانسي عجرم وبناتها


نانسي عجرم وبناتها

يبنما دافع البعض عن نانسي عجرم، وقالوا إنها وطفلتيها قمن بهذه الحركة العفوية لإظهار اكتساء ألسنتهن باللون الأحمر حيث وضعن عليه حبات الفراولة التي أكسبته هذا اللون، وأرفقت الصورة بتعليق قالت فيه: “أتمنى لكم يوم فراولة”، وهو ما ينفي عنها تهمة الرغبة في الانتقام ممن أساءوا إليها ولطفلتها.

وكانت إعلامية خليجية قد وصفت ابنة نانسي عجرم الكبرى بأنها ليست جميلة وأنها تشبه والدتها “على الإصدار القديم” أي قبل عمليات التجميل، ووقتها قابل الجمهور هذه الانتقادات السلبية بإظهار الحب الشديد نحو نانسي وطفلتها، حيث أكد رواد مواقع التواصل أنه لا يحق لأحد أن يصف طفلة بالقبيحة ويسيء إليها بهذا الشكل خصوصاً عبر وسائل الإعلام.

نانسي عجرم هي مغنية لبنانية حاصلة على جوائز بلاتينية متعددة وفائزة بثلاث جوائز موسيقى عالمية؛ تشتهر بأغانيها المصورة البلاتينية، شكلت ثنائياً مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي في أغاني اشتهرت على الصعيد اللبناني والعربي، مثل: “أخاصمك آه”، “يا سلام”، “آه ونص”، “يا طبطب يا دلع”، “شخبط شخابيط”، “بتفكر في ايه”؛ ووجدت أغنيتها “إحساس جديد” إستحسان الجماهير.

نجحت في بيع أكثر من ثلاثين مليون تسجيل لها في العالم العربي مع حلول عام 2016، وحققت نجاحا في ألبومات: يا سلام في عام 2003، آه ونص في عام 2004، وفي أوائل القرن الحادي والعشرين قامت بصفقات إعلانية مع شركات مثل كوكاكولا وداماس للمجوهرات وسوني إريكسون.

المصدر