موجة عنف وإحتجاجات غاضبة في تونس!! شاهد التفاصيل!

مع الذكرى الـ7 لإندلاع ثورة تونس، والتي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن على،  تصاعد الغضب فى الشارع التونسى منذ أن قالت الحكومة، إنها سترفع إعتبارا من يناير أسعار البنزين وبعض السلع وستزيد الضرائب على السيارات والاتصالات الهاتفية والإنترنت والإقامة فى الفنادق وبعض المواد الأخرى فى إطار إجراءات تقشف اتفقت عليها مع المانحين الأجانب، كما شملت الإجراءات التى تضمنتها ميزانية 2018 خفض 1% من رواتب الموظفين للمساهمة فى سد العجز فى تمويل الصناديق الاجتماعية.

 

الحكومة التونسية: المظاهرات الأخيرة أحداث شغب لا علاقة لها بالغلاء

وقال العميد خليفة الشيبانى، المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسة، إنه تم خلال الاحتجاجات، حرق مركز للشرطة وسرقة متاجر وتخريب منشآت فى مدن عديدة، مشيرا إلى أن قوات الشرطة ألقت القبض خلال المواجهات على 44 محتجا بعد ضبطهم فى وقائع سرقة وشغب وتخريب وعنف.

وأضاف “ما حصل الليلة الماضية لا علاقة له بالاحتجاج الديمقراطى ضد غلاء الأسعار ولا للمطالبة بالتنمية ولا بالتشغيل، ما حصل هو تخريب وشغب وإجرام وسرقات وحرق، والاحتجاج الديمقراطى يكون فى وضح النهار وليس فى الليل”، لافتا إلى أن 9 من قوات الشرطة أصيبوا فى مواجهات مع المحتجين.

رئيس الوزراء: 2018 أخر عام صعب على التونسيين

من ناحية أخرى، قال رئيس وزراء تونس، يوسف الشاهد، اليوم الثلاثاء، إن الوضع الاقتصادى صعب، لكنه يأمل أن يكون 2018 آخر عام صعب على التونسيين، فيما أكدت الحكومة التونسية، إن ما شهدته البلاد الليلة الماضية جرائم شغب وسرقة لا علاقة لها بالاحتجاج على ارتفاع الأسعار وتفشى البطالة.

 

وبعد ليلة مضطربة عاد الهدوء إلى أغلب المدن، صباح اليوم، لكن نشطاء دعوا للاحتجاج بالعاصمة تونس على ما وصفوه بعنف من جانب الشرطة نتج عنه مقتل متظاهر فى بلدة طبربة الواقعة على بعد 40 كيلومترا، فيما قالت وزارة الداخلية، إن المحتج الذى لقى حتفه كان يعانى مشكلات فى التنفس ولفظ أنفاسه اختناقا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع ولم تدهسه عربة شرطة مثلما روج البعض.