كتاب هز عرش ترامب.. الرئيس مختل وغير جدير بقيادة أمريكا!! والقائد يرد: المؤلف مجنون!!

كتاب يهز عرش ترامب

كتاب جديد ألفه الصحفي «مايكل وولف»، يروي فيه تفاصيل السنة الأولى من حكم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، حصل عليها المؤلف من خلال مائتي مقابلة شخصية مطولة مع أشخاص مقربين أو على صلة بالرئيس ترامب أو عائلته أو مساعديه قبل وبعد الرئاسة.

الكتاب «قنبلة موقوتة تكاد تطيح بالرئيس ترامب من فوق كرسيه»، هكذا وصف المتابعون كتاب “النار والغضب في بيت ترامب الأبيض” الذي صدر أمس الجمعة، وأشعل الجدل حول الرئيس الأمريكي ومدى جدارته بقيادة الولايات المتحدة.

الكتاب أثار جدلا واسعا بالبيت الأبيض، كما  أثار جنون ترامب مؤكدا أن تلك المعلومات مغلوطة ولا صحة لها.

وأكد ولف في حديث أجراه مع إذاعة «بي بي سي» البريطانية، إن الطريقة التي سرد بها حياة الرئيس الأمريكي تجعل الجميع، يؤكدون أنه غير لائق لإدارة المكتب البيضاوي.

محتوى الكتاب كشف العديد من المعلومات التي تم إزاحة الستار عنها لأول مرة، ونشرت أجزاء منها بمجلة «نيويورك تايمز».

غير جدير بالرئاسة

«ترامب مختل عقليا.. وليس أهلا للرئاسة» هذه هي المعلومة الأولى التي أوضحها الكتاب، فقد ذكر المؤلف أن «ستيف بانون» المفكر الإستراتيجي وصاحب الفضل الأساسى والرؤية الكاملة لصعود وفوز المرشح دونالد ترامب بالرئاسة ذكر:«أنه بعدما اقترب بشكل لصيق بالرجل، فإنه يعتقد أنه مختل عقليًا وأنه ليس أهلًا لتحديات منصب الرئاسة».

 

علاقات مشبوهة

كما جاء في الكتاب ما يؤكد تورط ترامب ونجله وزوج ابنته إيفانكا في علاقات مشبوهة سياسيًا وماليًا بموسكو والكرملين وبنوك روسية، ويؤكد الكتاب تصدع بيت ترامب من الداخل فيوضح الخلافات التالية.

خلافات شخصية بين الرئيس وزوجته ميلينا، وخلافات بين زوجة الرئيس وابنته إيفانكا، وخلافات بين الرئيس ومساعديه في البيت الأبيض، وخلافات بين الرئيس وأجهزة الأمن ممثلة في الاستخبارات والمباحث الفيدرالية ووزارة العدل، وخلافات بين الرئيس ووزير خارجيته تيللرسون حول ملفات أساسية أهمها: روسيا، والشرق الأوسط، والنافتا، واتفاق باريس للبيئة، وطريقة معالجة مسألتى إيران وكوريا الشمالية.

خلافات عديدة

كما إستعرض الكتاب خلافات بين الرئيس وقيادات حزبه في مجلسى الشيوخ والنواب حول موقف هؤلاء من التصويت على ملفات تشريعات الصحة والضرائب والهجرة، بجانب خلافات بين الرئيس بوصفه أعلى سلطة تنفيذية وحكام العديد من الولايات حول قوانين الهجرة.

تنصيب غير ممتع

«تنصيبي لم يكن على المستوى المتوقع».. هذه الجملة التي لطالما رددها ترامب خلال حفلة «تنصيبه»، فقد ذكر «والف» في كتابه، أن «ترامب» لم يستمتع بحفل تنصيبه، وكان غاضبا من أن كبار النجوم تجاهلوا الحدث، ومستاء من الإقامة في “بلير هاوس” (بيت الضيافة الرسمي بالقرب من البيت الأبيض).

مفاجأة لترامب

ومن ضمن ما رواه الكتاب في عدة مواضع هو «حجم الاضطراب والارتباك النفسي الهائل الذي أصاب دونالد ترامب حينما فاز»، وجاء بالصفحات «أن ترامب كان مكتفيًا تمامًا بوصوله إلى المحطة الأخيرة في تمثيل الحزب الجمهورى أمام هيلارى كلينتون، وكان على يقين داخلى أنه لن يفوز بالرئاسة».

وأكد المؤلف «أن خبر الفوز أصاب الرجل بارتباك شديد لأنه لم يكن مهيأً لذلك، ولم يكن راغبًا في دخول البيت الأبيض، والالتزام بقواعد وقيود الرئاسة التي يفرضها عليه البروتوكول والقانون والعرف السياسي».

حلم إيفانكا

ومن ناحية أخرى، كشف الكتاب عن حلم ابنة ترامب «إيفانكا» برئاسة أمريكا، حيث ذكر:«إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، كان الطرفان قد عقدا صفقة جادة: إذا ما أتيحت الفرصة في المستقبل، فإنها سوف تترشح للرئاسة، وقالت إيفانكا إن أول امرأة تتولى الرئاسة لن تكون هيلاري كلينتون بل ستكون إيفانكا ترامب».

المخابرات البريطانية

«المخابرات البريطانية تجسست على ترامب»، جاءت تلك المعلومات ضمن محتويات كتاب الأزمة، فقد ذكر «والف»، أن بلير زار البيت الأبيض في شهر فبراير من العام الماضي، والتقى جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره الرئاسي.

وتضيف الرواية التي نشرتها «نيويورك تايمز» نقلا عن الكتاب أن «بلير خلال لقائه كوشنر عرض معلوماته عن احتمال أن تكون المخابرات البريطانية قد تجسست على اتصالات مع فريق ترامب الانتخابي، وربما أيضًا على ترامب نفسه، وأن ذلك كان خدمة لهيلاري كلينتون، وإن لم تطلبها، مضيفا أن قصة بلير وصلت في حينها إلى مسامع ترامب».

 

كتاب الأكاذيب

وسرعان ما تداولت الصحف تلك المعلومات، نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون قد تكلم يوما لمايكل وولف مؤلف الكتاب، معتبرا أن الكتاب “مليء بالأكاذيب”.

إستياء ترامب

وغرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس الماضي، قائلا إن الكتاب الجديد الذي سيصدر الجمعة حول حملته الانتخابية والفوضى: «داخل البيت الأبيض مليء بالأكاذيب».