رياض السنباطي.. من «صبي منجد» إلى «ملحن» العمالقة

“لم أجد نفسي في التمثيل فاللحن هو عالمي”.. هكذا وصف الملحن الشهير “رياض السنباطي” نفسه، فتألق في عالم التلحين ليتغنى بألحانه أكثر من 120 مغنيًا، من بينهم كوكب الشرق أم كلثوم ومنيرة المهدية وأسمهان ومحمد عبد المطلب وغيرهم.

يرصد موقع “التحرير – لايف” مجموعة من المعلومات التي لا يعرفها كثير منا عن “أمير النغم”، الملحن رياض السنباطي.

رياض السنباطي

1- ولد في 30 نوفمبر من عام 1906، بمركز فارسكور في محافظة دمياط، لأب يعمل مقرئًا يحيي الليالي الدينية والأفراح.

2- اضطر للعمل كـ”صبي منجد” لاحتياجه المال، وكان يدندن أغاني “سيد درويش” أثناء عمله، إلا أن والده اكتشف الأمر، ووبخه ثم أعاده للمدرسة.

3- أصيب بمرض في عينه، ما تسبب في خروجه من المدرسة، وهنا عني الأب بموهبة ابنه، وعمد إلى تعليمه المقامات الموسيقية، ورافقه لإحياء الأفراح والليالي الملاح، فذاع صيته، ولُقب بـ “بلبل المنصورة”.

4- كانت موهبته الفذة سببًا في قبوله باختبارات “معهد فؤاد للموسيقى العربية” كمعلم لآلة العود، وليس تلميذًا كما كان مقررًا له، بعد أن أبهر لجنة الاستماع، ولكنه استقال منها بعد 3 أعوام وتفرغ للتلحين.

5- اتسمت شخصيته بالانطوائية والبساطة، وعرف عنه أنه يقضي وقته في صومعته، يسمع ويسجل وينتظر الخاطرة تمر عليه، وعن ذلك روت زوجته أنه كان يتوقف عن تناول الطعام بعد ملعقة واحدة ليذهب إلى غرفته، وهنا كانت تقول للضيوف: “تفضلوا وواصلوا طعامكم فهذه عادة السنباطي وقد تعودنا عليها”.

Image1_22015310542

6- كانت بداية تعاونه مع أم كلثوم في أغنية “على بلد المحبوب وديني”، عام 1935، وقد لاقت نجاحًا كبيرًا، كان سببًا في انضمامه إلى فريق ملحني “الست” المفضلين، حيث قدم لها ما يزيد على 90 لحنًا، من بينها “الأطلال”، ولعل هذا كان سبب تلقيبها له بـ”العبقري”.

7- لحن السنباطي أيضًا لعدد كبير من عمالقة الغناء منهم محمد عبد المطلب، وعبد الغني السيد، أسمهان، وهدى سلطان، وفايزة أحمد، وعزيزة جلال، وسعاد محمد، ووردة الذي لحن لها “لعبة الأيام”، ونجاة، و”لحن الوفاء” لعبد الحليم.

8- خاض أول تجاربه السينمائية من خلال المشاركة في فيلم مع الفنانة هدى سلطان عام 1952، وعلى الرغم من نجاح الفيلم، إلا أنه لم يفكر في تكرار التجربة، قائلًا: “لم أجد نفسي في التمثيل فاللحن هو عالمي”.

9- حاز السنباطي على عدد من الجوائز، منها جائزة اليونسكو العالمية، كأول عربي يحصل عليها، ووسام الفنون من الرئيس جمال عبد الناصر 1964، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس السادات، بجانب جائزة الدولة التقديرية في الفنون والموسيقى.

10- رحل السنباطي في 9 سبتمبر من عام 1981، عن عمر ناهز 75 عامًا، ليترك فراغًا في الحن العربي، لم يشغله أحد من بعده.

رياض السنباطي

-اقراء الخبر من المصدررياض السنباطي.. من «صبي منجد» إلى «ملحن» العمالقة