حكم تاريخي لمغتصب بناته الثلاثة بالقاهرة الجديدة

قضت الدائرة 26 جنايات القاهرة بمحكمة التجمع الخامس، برئاسة المستشار مدبولي كساب، بالإعدام شنقا للمتهم “سيد. م” البالغ 45 عاما، لاتهامه باغتصاب بناته الثلاثة وإنجابه منهن أطفالا، وقام بتسجيل الأطفال باسمه.

وكان المستشار هيثم الصغير رئيس محكمة القاهرة الجديدة، أمر بحبس عامل 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة اغتصاب بناته الثلاثة وإنجاب أطفال منهن.

وكشفت تحقيقات النيابة التي يشرف عليها مكتب النائب العام عن أن المتهم تجرد من كل مشاعر الإنسانية وارتكب جريمة تهتز لها السموات والأرض بحثا عن إشباع رغباته الجنسية، وعاشر بناته الثلاثة معاشرة الأزواج، واغتصبهن تحت التهديد من طفولتهن حتى أنجب من ابنته الكبرى 18 سنة، طفلا، وأجهضت في طفل آخر، وأنجب من ابنته 17 سنة، طفلا، بينما طفلته الصغرى حامل في الشهور الأخيرة.

اعترف المتهم أمام المستشار هيثم الصغير رئيس محكمة القاهرة الجديدة، وحضور محمود نجيب ممثل النيابة العامة، بارتكابه للواقعة، مؤكدا أنه كان يهتك عرض بناته الثلاثة منذ طفولتهن ثم عاشرهن معاشرة الأزواج بعدما كبرن، مضيفا أنه كان يهدد بناته الثلاثة وزوجته إذا ما افتضح أمره، وأن شهوته الجنسية والشيطان دفعاه لارتكاب الواقعة.

بدأت تفاصيل الواقعة منذ 3 سنوات و6 أشهر، عندما لاحظ الأب “سيد. م” البالغ 45 عاما، أن ابنته الكبرى آية أصبحت عروسا وبدلا من أن يقوم بالتجهيزات الروتينية استعدادا لزواجها قام باغتصابها بعلم والدتها، وكانت حجته في فعلته هو أن زوجته لا تنجب أولادا وهو كأي رجل شرقي يريد ولدا في هذه الدنيا يحمل اسمه قائلا في التحقيقات “اللي مراتي ما عرفتش تجبهولي.. بناتي تجبهولي”.

وبالفعل أنجب من ابنته الكبرى “آية. س”، طفلين، يوسف والذي توفي منذ عام، وعبد الله البالغ من العمر أكثر من عامين، رغم فقره وجهله إلا أنه كان يتابع مع بناته فترات حملهن وكان يعلم نوع المولود ذكر أو أنثى من خلال أشعة السونار، وإذا كانت المولودة أنثى كان يقوم بإجهاض بناته وإذا كان المولود ذكر كان يكمل لهم فترات حملهن.