انتحار نائب بارز بحزب ترامب رميًا بالرصاص بعد فضيحة جنسية

انتحر نائب بارز في الحزب الجمهوري الأربعاء، بعد فضيحة تحرش بفتاة قاصر، رفض على إثرها الاستقالة، وتعرض إلى كثير من الضغوطات بسبب الفضيحة.

وبحسب الصحف الأمريكية، فإن النائب الجمهوري يدعى دان جونسون ويبلغ من العمر 57 عاما، ويمثل ولاية كنتاكي.

وقال قائد شرطة، إن “جونسون أوقف سيارته في الشارع، وترجل منها واتجه إلى جسر ماونت واشنطن، ثم أطلق الرصاص على نفسه أثناء وقوفه فوق الجسر”.

وأضاف قائد الشرطة أنه سيتم تشريح جثة السيناتور، الخميس، مرجحا بقوة فرضية الانتحار.

وأكد مركز كنتاكي للتحقيقات، أن جونسون تحرش جنسيا بماراندا ريتشموند صديقة ابنته، في كانون الثاني/ يناير 2013، فيما طالبه أعضاء الكونغرس الجمهوريون والديمقراطيون بالتقدم باستقالته، لكن جونسون نفى صحة الادعاء، مؤكدا أنها “حملة تستهدف للإيقاع بالجمهوريين وتشويه سمعته”.

وقبل يوم واحد فقط من انتحاره، رفض جونسون رفضا قاطعا الاستقالة.

وسبق أن نشر جونسون رسالة “فيسبوك” قبل وفاته، قال فيها:”الاتهامات غير صحيحة.. والله وحده يعرف الحقيقة. أمريكا لن تنجو من هذا النوع من القضاة والمحاكم والأخبار المزيفة”.

يشار إلى أن جونسون، تم انتخابه إلى المجلس التشريعي عن ولايته كنتاكي في عام 2016، ويعد جزءا مهما من الانتصارات التي حققها الجمهوريون وأعطت للحزب السيطرة على أصوات كنتاكي للمرة الأولى منذ ما يقرب من 100 عام.

وكان بعيدا عن الأضواء حتى يوم الاثنين الماضي، عندما نشر مركز كنتاكي للتحقيقات تقريرا من امرأة تقول إن جونسون اعتدى عليها جنسيا في قبو منزله في عام 2013.

ويوم الثلاثاء الماضي، عقد جونسون مؤتمرا صحفيا في منبر كنيسته، وقال إن الادعاءات الموجهة ضده “مزيفة تماما”، وإنها جزء من استراتيجية تهدف إلى هزيمة الجمهوريين المحافظين.

 

وتأتي هذه الحادثة المتعلقة بحزب ترامب، في حين أن الرئيس الأمريكي نفسه متهم بالتحرش الجنسي، ويوم الاثنين الماضي كشفت ثلاث نساء، أن ترامب تحرش بهن جنسيا قبل خوضه السباق الرئاسي، والكونغرس يفتح تحقيق في الاتهامات بسوء السلوك الموجهة لترامب.