القصة الكاملة للقبر الذي حير الجميع.. صاحبه يعالج المرضى بعد وفاته

القبر الذي حير الجميع

شخصية لا يعرفها الكثير في عالمنا العربي، إلا أنه من أشهر الشخصيات في فرنسا، فقد عُرف بزهده وإحسانه الذي طال الكثيرين من الفقراء، إنه الشماس فرانسوا دي باريس.

وفقًا لما ذكرته الوثائق الفرنسية عندما توفى الشماس فرانسوا دي باريس، الذي كان ينتمي إلى مذهب ينكر التخيير ويؤمن أن الله وحده قادر على تخليص البشر، في مايو عام 1727 تبع نعشه المئات من الناس، وعندما وضع النعش بالقرب من مذبح كنيسة القديس ميدار تتابع الناس لإلقاء نظرة الوداع، فإذا بمعجزات القديس التي أدهشت الناس تظهر واحدة تلو الأخرى.

ومن الوقائع الغريبة التي ارتبطت بالقبر، تقدم طفل صغير برفقة والده يعاني منذ صغرة من «القدم المفتولة»، وحمل وردة ووضعها على النعش، فأصيب بنوبة ألم شديدة طرحته أرضًا، ولم تمضي سوى دقائق محدودة حتى هب فرحًا يقفز ويرقص وقد شفيت قدمه تمامًا وكأنه لم يكن مصابًا من قبل، كما أن هناك سيدة أخرى كانت يدها مشلولة تمامًا لمدة 25 سنة، لمست نعش القديس فصاحت قائلة «أستطيع تحريك يدي»، فوقف الجميع أمام النعش وصلوا لروح الشماس المباركة، حسبما ذكر كتاب «قصص غريبة عجيبة» لـ «هاري وبستر».

تفاصيل «غريبة»..

ولم تتوقف معجزات القديس عند هذا الحد، بحسب الكتاب، بل تواصلت واتسع نطاقها، فكان كل مريض يلمس النعش يدخل في دوامة من التقلصات ثم يشفى بعدها تمامًا، كما أنه بعد دفن القديس تحولت المعجزات إلى المقبرة، وأكد الأطباء الأخبار، فالآنسة كوراين عانت كثيرًا من سرطان الثدي الذي كاد أن يهلكها، فلما جلست أمام النعش شفيت تمامًا وذهبت آثار المرض، وأكد الأطباء حدوث الواقعة وغيرها من المعجزات بالأدلة الطبية.

وتوجهت الآنسة جابرييل إلى المقبرة وبعد أن اجتازت فترة التقلصات طلبت من الجميع أن ينهال عليها بالضرب فلم تتألم ولم يظهر على جسدها أي أثر للضرب رغم قسوته، كما أنها عرضت وجهها للهب دون أن يحترق ومرت في النار بقدميها حتى ذاب الحذاء دون أن تصب قدميها بأي حروق أو أذى، وبعد قراءة رجل للكتاب المقدس الذي كان يقرأه الشماس كانت قدمه مختلة فأصبح قادرًا على الدوران بسرعة كبيرة على قدم واحدة، وآخر استطاع أن يرتفع عن الأرض 6 أقدام حتى لو قيد بالسلاسل الثقيلة.

وأصيبت السلطات الفرنسية بالحرج بسبب ما يحدث في كنيسة القديس ميدار والشماس المدفون فيها، وكان اليسوعيون يكرهون اتباع هذا المذهب، فتمكنوا من إقفال الكنيسة عام 1932 فمات المذهب بعد إعلان عدم شرعيته وتوقفت المعجزات واضطهد من شفى.

المصدر