التحرش الجنسي و “شخصية العام” حسب مجلة “تايم” الأمريكية

الممثلة أشلي جاد والمغنية تايلور سويفت، والمهندسة السابقة بشركة أوبر سوزان فاولرن والناشطة أداما غيون ومعهن جامعة ثمار من المكسيك يتصدرن غلاف مجلة تايم الأمريكية.

وكانت حملة واسعة من الإتهامات حول إعتداءات جنسية طالت عددًا من نجوم السياسة والفن والإعلام في الأشهر الماضية.

حيث إختارت مجلة “تايم” الأمريكية النساء اللآتي أفصحن عن تعرضهن للتحرش الجنسي كـ “شخصية العام” على غلافها مع نهاية عام 2017، ولقبتهن بـ “كاسرات الصمت”.

وقال رئيس تحرير المجلة إدوارد فيليسينتال لبرنامج “توداي” في شبكة “إن.بي.سي” إن “هذه أسرع حركة تغيير اجتماعي عرفناها على مدى عقود”، واصفًا انتشار حكايات النساء وبعض الرجال عن التحرش، بعد الإدعاءات التي طالت المنتج الفني الأمريكي هارفي واينستاين بارتكابه انتهاكات جنسية.

كما أشار إلى أنهم “كسروا حاجز الصمت” وشكلوا “مظلة من التضامن لملايين الأشخاص كي يخرجوا بقصصهم إلى النور”، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

هاشتاج #أنا_أيضًا أو #MeToo

وكان هاشتاج #أنا_أيضًا أو #MeToo هو الوسيلة التي شجعت كثير من النساء إلى سرد قصصهن حول الإعتداء الجنسي، وقالت مجلة “تايم” إن النساء “كاسرات الصمت” وهاشتاج #MeToo الذي ظهر بالتزامن مع هذه الاتهامات شكلوا “مظلة من التضامن لملايين الأشخاص كي يخرجوا بقصصهم إلى النور”.

وتختار المجلة شخصية العام اعتمادًا على عدة معايير، أبرزها حجم التأثير بغض النظر عما إذا كان إيجابيًا أم سلبيًا.

وتتبع المجلة هذا التقليد منذ عام 1927، وتختار الشخصيات التي أحدثت تاثيرا في مجرى الأحداث على مدار العام، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.