إنتكاسة الريال هل هي أفكار زيدان أم فترة فراغ أم تشبع للألقاب؟؟

إنتكاسة الريال هل هي أفكار زيدان أم فترة فراغ أم تشبع للألقاب

منذ أيام بل لحظات كان هناك وحش يلتهم الأخضر و اليابس يعاقب كل من إعترض طريقه خط خطاه بإنجاز لم يسبق لمنافس تحقيقه بطل بلده و لقبان على سيد أوروبا أتبعهما بكأس السوبر و أكمل زحفه فسيطر على العالم مرتان لكن اليوم يبدوا جريحا لا يقدر المنافسة على أصغر الألقاب .

‏قبل فترة تسيد القارة بل زحف و سيطر على العالم لكن اليوم يبدو أن مدربه إختلطت أوراقه و من الواضح أنه لم يستطع حتى ترتيبها و لو لفترة تبقيه كابوسا لخصومه . سقوط مابعده سقوط كأن تلك الأرقام كانت أحلام و من الغريب جدا أنها كانت بنفس الأسماء فيترى ماذا سيكون وراء هاته الإنتكاسة .

‏من الغريب جدا إطلاق سراح لاعبين كانو يمثلون الركيزة الأساسية للفريق في حال غياب الأساس أمثال رودريغيز موراتا و بيبي و ماريانو دياز أسماء كان وزنها يساوي ذهبا في كتيبة الإحتياط . لكن اليوم رحلت نحو كل الإتجاهات و من المعقول تعويضها بأسماء أكبر منها خبرة و ذكاءا لكن زيدان خالف التوقعات و عوضها بأسماء لا تستحق حتى اللعب في أصغر الفرق فهل تدل على نقص خبرة زيدان أم ثقة زائدة أو رؤية خاطئة بعدما زاد الأمور تعقيدا عندما صرح قائلا أن ثقته كبيرة في لاعبيه و لايحتاج إلى أي لاعب بعدما إرتبطت الكثير من الأسماء باالريال بالسوق الأخير .

‏في الواقع عندما تشرب من الكأس الحلوة كن مستعدا دائما لشرب الكأس المرة هاذا المنطق ينطبق تماما على كتيبة زيدان بعدما هز كل الشباك و حطم كل الأرقام و حقق كل الألقاب و رفع كل الكؤوس و بنفس الأسماء الحاظرة اليوم هاهم يتجرعون طعم المرارة مع بعض .

‏بقوة تكتيكية و حنكة مدرب و ذكاء لاعب حصد الريال أهم الألقاب و أهم إنجاز تمثل في الحفاظ على لقبه بعدما تسيد القارة العجوز بإنجاز سيبقى الأول من نوعه أتبعه بلقبي السوبر و متسيدا على العالم مرتان إظافة إلى ذلك كانت محليا لقب الليغا و السوبر المرافق له على غريمه فهل هذا دليل على التشبع با الألقاب و غياب لقب معين يخص خزائنه بعدا جلب تقريبا كل الألقاب الممكنة .

‏أجوبة ستبقى مطروحة كل هاته الفترة فهل سينتفض الريال و يثبت للعالم على تعافيه من هذا المرض أم سيبقى على هذا المنوال إلى نهاية هذا العام وسنرا الريال خارج أسوار أوروبا و ربما ينافس على البقاء في حال تدني مستواه و إنتكساته المتواصله و سيبقى الجواب الأخير في يد الرئيس بيريز إن أراد النهوض مجددا أم البقاء على نفس المنوال .

المصدر