13 معلومة مش مهمين عن موضوع ما تعرفهوش 2-2.. بقلم عمر الناغي
عمر الناغي
عمر الناغي
عمر الناغي

6- الإحتياج

في السنوات الأخيرة، من الألعاب قاتلة الوقت، والتي تساعد على معرفة الأشخاص بعضهم البعض أكثر، وخسارة بعضهم البعض كثيراً ايضاً، في رأيي هي Spin The Bottle، وإن إتفقت معي فإنك بلا شك قد مر عليك العديد من الأسئلة التي عبثت برأسك، واحياناً تسببت في تغيير أجزاء من حياتك، ورؤيتك للآخرين ورؤيتك لنفسك.

لكَم كرهتُ من يضع حدوداً للأسئلة، فَـ بالقطع انا لا أسأل أحدهم لأعرف سنون عُمره، وإسم أخيه الصغير، وبالطبع لا أعني هُنا الأسئلة الجنسية، والتي دائماً تأتي في المرتبة الثانية من الأسئلة السطحية، سواء كانت في الجنس ذاتُه او حوله أو فيما يخُص العلاقات العاطفية، وما تم إبتذاله في هذه الكلمة.

أما إن سألتني عن المتسوى الذي أفضُله، فهو ما يخص الجانب النفسي والفِكري، تلك الأسئلة التي تجبرك –حتى وإن إختلقت إجابة- أن تبحث في داخلك بقوة، بين جُنبات ضلوعَك وباطن عقلك.

“إيه أوسخ حاجة فيك؟! أو بمعنى أدق، إيه الحاجة اللي لو شيلتها منك هتبقى أحسن؟!”

7- نهود كيم كيردشيان والواوا بتاعة هيفاء وهبي

مشهد 1:

رمضان مبروك أبو العملين حمودة يأخذ الميكروفون من المُقرئ في صوان العزاء ويقول “الأفندي اللي انتم عاملينُه راجل وجايين تعزوه كاتب النهاردة في درس الصرف والنحو بوس الواوا صح ليك الواوا أح”.

مشهد 2:

السيلفي الشهير للمذيع مع ……. كيم كيردشيان … نقطة

الفرق بين المشهدين، أننا في 2009 كان مشهد العزاء كوميدي وخيالي بعض الشئ، أما المشهد الثاني فهو ما نُطلق عليه “الواقع … الخيال”، لكن ما زال المشهدين بالنسبة للجمهور، أو بمعنى أدق مدلولاتهم سواء على مستوى الواوا أو التضاريس، هما أبناء نفس المدرسة، التي يتعامل معها الجمهور، حتى وإن كانت سلمى حايك أكثر فتكاً من كيم، وكانت مديحة كامل أكثر أنوثة من هيفاء وهبي، لكِن الواوا تكسب، وانتقلت الدهون من العتاقي.

 

8- It’s All About Money – It’s All About Sex – It’s All About Any Thing You Don’t Have

هي دائماً حول الشئ الذي لا تَملُكُه، أيها المُتحذلق – Smart Ass – بحسب ترجمة أنيس عبيد، صاحب معامل الترجمة الأشهر في سنوات حياتنا البائسة.

ولكِن بعيداً عن هذا العبث، لكن تلك هي الرؤية دوماً، دائماً نرى الأمور تقف متجمعة على الشئ الذي ليس بحوزتنا، بالرغم من توافر البقية في بعض الأحيان، لكن السواد الأعظم، إن رأى الكوب، يرى النصف الفارغ، وذلك في حالة وجود نصف آخر، وبإفتراض أنه مُمتلئ بالفعل.

أُذَكِرني وإياك، أن الإنسان بطبعه وفطرته لا يرى الصورة كاملة، ولا يرى كافة تفاصيل الشهد، دوماً ينجذب للإيقاع الواقع، والشئ المفقود، لكي يبروزه ويتجاوز الأشياء الجميلة، وكما قال الله “لقد خلقنا الإنسان في كبَد – إن الإنسان كان لنفسه ظلوما”

9،10،11،12،13

الحق أقول لكُم أنه لا توجد خمس معلومات إضافية، بل الأكثر بؤساً، أن ما سبق في ذلك المقال والمقال السابق لم يكونوا معلومات من الأساس، ولم تكُن تلك النقاط تدور في موضوع واحد، ولم يكُن موضوع “ماتعرفهوش”، ولم يكونوا –في رأيي المتواضع- “مش مهمين”، فلماذا ستضجر إن لم يكونوا ثلاثة عشر!

شخص وحيد هو الذي سجل إعتراضُه على عنوان المقال من ضمن 500 شخص قد قرأوه، أما البقية فَـ مروا مرور الكرام عليه، وعلى المحتوى، ولحسن حظي أن المُعترض كان صديقي وناقشني فيما أكتب، وأخبرته أني سأكتب تلك السطور، وأنا ما كتبته في المقال السابق وما كتبته في هذا المقال، هو محض هلاوس أو تهييس، لكِني أُحِبُه J