موجز الصحافة العالمية..«الصحف البريطانية» مقتل شيماء الصباغ يُثير انتقادات نادرة من الإعلام الرسمي.. و«الإخوان» تؤسس حزبًا جديدًا في الولايات المتحدة

موجز الصحافة العالمية..«الصحف البريطانية» مقتل شيماء الصباغ يُثير انتقادات نادرة من الإعلام الرسمي.. و«الإخوان» تؤسس حزبًا جديدًا في الولايات المتحدة
10944078_608875925925695_742606660_n

10944078_608875925925695_742606660_n
في وسط ما شهدته مصر في الذكر الرابعة لثورة 25 يناير، كان للصحف العالميية تعليقات على ما حدث في مصر، فقد قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إن مقتل الناشطة شيماء الصباغ أدى إلى انتقادات حادة من وسائل الإعلام الرسمية في مصر، بحيث أشارت الصحيفة إلى أن افتتاحية إحدى الصحف القومية قامت بخطوة غير متوقعة بتوجيه إدانة مباشرة لقتل الناشطة السلمية بدم بارد، بل أن الافتتاحية وجهت كلمات حادة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما أضافت الصحيفة «إن الإعلام الرسمي والخاص على حد السواء دعم حملة المعارضة، حيث كان يتم تصوير المتظاهرين في الإعلام على أنهم عملاء، بل أن 17 من رؤساء تحرير الصحف المصرية وعدوا العام الماضي بتجنب انتقاد المؤسسات الأساسية في الدولة، إلا أن قضية مقتل شيماء التي كانت تبلغ من العمر 31 عامًا والتي قال شهود عيان إن ضابط شرطة يرتدى قناعًا قد أطلق النار عليها يوم السبت الماضى، قد أثارت رد فعل تعاطفي من الصحيفة الرسمية الأساسية الأهرام في البلاد، مما يلمح إلى وجود انقسامات في المؤسسة المصرية.

وفي السياق ذاته، نقلت الجارديان عن الناشر هشام قاسم قوله، إن هذا المقال غير المعتاد في صحيفة تظل قريبة من خط الدولة لم يكن نشره على الأرجح بناء على طلب من مسئولي الدولة، لكنه قال إنه يعكس التفكير في معسكر السيسي الذي يعترف بأن عنف الشرطة المُفرط قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات ما لم يتم مراجعته.

كما رأى قاسم أن هذا ليس لأن الرئيس يحب الديمقراطية، ولكنه لأنه رجل معلومات، والمعلومات التي يحصل عليها تقول إن البلد سينفجر لو استمرت تلك النوعية من الأحداث، موضحة أن الشرطة تتصرف دائمًا بطريقةعنيفة، لكن على الأقل يدرك الرئيس أنه سيكون هناك ثمنًا سياسيًا لو استمر الوضع، وما حدث بالقرب من ميدان التحرير يوم السبت مثال على ذلك، وهناك غضب في الرئاسة بشأن مدى الضرر الذي يمكن أن يُسببه هذا الأسلوب.

وعلى الجانب الآخر، قال موقع «The Inquisitr» إن الإخوان يبدأون في تأسيس حزب جديد من مدينة شيكاغو الأمريكية، كما أوضح أنه من المعروف أن هناك حزبين أساسيين فى الولايات المتحدة فيما يُعرف بنظام الحزبين، لكن برغم ذلك، هناك من الناحية الفنية مزيد من الأحزاب في الحكومة، أغلبها داعمة للطرفين، مثل حزب الشاي والحزب الليبرالي المحسوبين على الحزب الجمهوري، والحزب التقدمي المحسوب على الحزب الديمقراطي.

كما أن هناك حزب الخضر المستقل الذي يتبنى أيديولوجية سياسية تقوم على الحفاظ على البيئة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الشعبية، والآن يوجد حزب جديد يحظى بكثير من الانتباه، والحقيقة الأكثر أهمية فيما يتعلق بهذا الحزب قد تكون أنه أول حزب سياسي تُنشأه منظمة إسلامية.

ووفقًا لمركز سياسة الأمن، فإن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية قد بدأ في بناء الإطار لحزب سياسي جديد، كما سيكون هذا الحزب الأول في الولايات المتحدة على صلة صريحة بالإخوان، ووفقا لما ذكرته مصادر، فإن هذا الحزب صعد بعدما تم السماح لعضو الإخوان الأردني صبري سميره بالدخول إلى الولايات المتحدة من قبل الرئيس باراك أوباما العام الماضي بعد حظر استمر 11 عامًا، وقام فورًا بدفع المسلمين لتشكيل حزب يعرف الآن باسمUmma»» كفرع لرابطة الأمريكيين المسلمين المتحدين.

 

التعليقات