«يوسف زيدان».. يعتزل العمل الثقافي بعد تعيين «سراج الدين» مديرًا لمكتبة الأسكندرية
يوسف زيدان

 

يوسف زيدان
يوسف زيدان

يوسف زيدان.. الأديب الذي تجسدت كلماته في «عزازيل»، وتعالت ضحكاته في «النبطي»، المتحدث عن الأديان السموية وما وراءها في «اللاهوت العربي».. المتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، كما تجد له إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة.

 

كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية، عمل مستشاراً لعدد من المنظمات مثل مكتبة الإسكندرية، له العديد من الروايات المعروفة مثل «عزازيل، النبطي، اللاهوت العربي، ظل الأفعى».

مؤخرًا، أعلن الكاتب يوسف زيدان اعتزاله لأي فعلٍ وتفاعلٍ ثقافىٍّ فى مصر والبلاد العربية، ومقاطعة الكتابة، وذلك بعدما تولى الدكتور إسماعيل سراج الدين مديرًا لمكتبة الإسكندرية، جاء ذلك خلال بيان نشرة زيدان على صفحتة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

وقال في البيان:«معروفٌ أن خلافاً جرى بيني و بين د. إسماعيل سراج الدين ، بسبب مكتبة الإسكندرية و ليس لسببٍ شخصي، فكانت نتيجته أنني استقلتُ منذ عامين من عملي كمدير لمركز المخطوطات و متحف المخطوطات بالمكتبة، بعد سبعة عشر عاماً من الجهد الذي لا يعلمه إلا الله لبناء هذه المكتبة و رفع شأنها في العالم، و معروفٌ أن الدكتور المذكور يُحاكم منذ ثلاثة أعوام بسبب أفعاله في المكتبة، و يديرها فى الوقت ذاته و كان قد أحيل إلى النيابة في 107 قضية، جرى التصالح في بعضها و ذهب بعضها الآخر إلى المحكمة وظلت الجلسات تؤجّل حتى كان التأجيل رقم 15 منذ أسبوع، إلى جلسة شهر ديسمبر هو في الوقت ذاته يدير المكتبة،  و معروف أن الدكتور جابر عصفور ، وزير ثقافة مصر حالياً ، كان قد قال منذ عامين ما نشرته الجرائد ، و كان نصُّه بالحرف الواحد« إسماعيل سراج الدين كذّاب» و مع ذلك، أصدر قراراً فور تولّيه وزارة الثقافة بضمِّ هذا الذي وصفه بالكذّاب ، لعضوية المجلس الأعلى للثقافة».

 

جآءت ردود الأفعال متباينة حول هذه الاستقالة، حيث أوضح الشاعر حسن طلب في تصريحات صحفية له، أن قرار الدكتور يوسف زيدان باعتزال العمل الثقافي، اعتراضًا على تعيين إسماعيل سراج الدين مستشارًا ثقافيًا لرئاسة مجلس الوزراء، يعبر عن مصالحه الشخصية، ولا علاقة له بالحياة الثقافية، والتي لن تخسر شيئًا على حد قوله،  مشيرًا إلى أن الفساد منتشر في وزارة الثقافة جميعها، فلماذا لم يعترض زيدان على تولي جابر عصفور وزارة للثقافة.

 

وفي تصريحات صحفية أخرى، قال الروائي فؤاد قنديل، لا أتوقع أن يستطيع الدكتور يوسف زيدان أن يعتزل العمل الثقافى، لأن كل المثقفين تقريبًا كتابًا وفنانين، يصل حبهم للثقافة والإبداع، إلى درجة الرغبة في تغيير العالم نحو الأجمل والأصدق.

نص البيان
نص البيان

بيان استقالة زيدان