«ياسر عرفات».. حافرًا اسمه بـ «حركة فتح» لمن يحاول أن ينساه

«ياسر عرفات».. حافرًا اسمه بـ «حركة فتح» لمن يحاول أن ينساه
عرفات
ياسر عرفات
ياسر عرفات

وصل لمرحلة العالم كله يخاف من هجماته، فبعد رفض الحصول على تأشيرة للسفر إلى كندا ثم السعودية، فلم يبالي إلى ما يحدث حوله مُتخذًا قرار بسفر الكويت في 1957، بجانب وقوعها تحت الانتداب البريطاني.

فيشاء القدر أن يلتقي بأصداقاء له أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهما«أبو إياد» و«أبو جهاد»، رفات بتشكيل مجموعات من أصدقائه الذين لاجئوا إلى الكويت قادمين من غزة، وتطورت تلك المجموعات حتى كونت حركة عرفت باسم«حركة فتح».

كرست حركة فتح الجهود المبذولة في كفاحها المسلح من قِبل الفلسطينيين لتحرير فلسطين، وفي هذا الصدد، فإن الغالبية كانت تؤمن باستجابة عربية موحدة من مختلف المنظمات السياسية والمقاومة الشعبية الأخرى لدعم قضيتهم ونضالهم، لكن لم تتوافق أيديولوجيات الحكومات العربية في ذلك الوقت مع أيديولوجيات منظمة التحرير الفلسطينية، وعندها حاولت الفصائل الفلسطينية المختلفة إنشاء نظام حكم مركزي مثل باقي الدول العربي كمصر والعراق وسوريا والسعودية.

فيما تعددت أوجه دخل الحركة بداية من الاعتماد على رواتب المغتربين الفلسطينين، وهنا يرفض دعم الحكومة العربية لكي لا يقع تحت أيدلوجياتهم والوقوف تحت مظلة أفكارهم، مُتخذًا، قرار البحث عن أغنياء فلسطين في الكويت وقطر، ليتعرف على صديقه «أبو مازن» ويساعد بالتعرف على رجال الأعمال، وتنشأ منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة «أحمد الشقيري» في 1964.

وفى عام 1963، اعترفت الدول العربية بأن منظمة التحرير الفلسطينية التي أُنشئت هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، بينما اعتبر مجلس جامعة الأمم المتحدة أن رئيس المنظمة هو الممثل الوحيد لفلسطين أمام الجامعة، بينما يبدأ عرفات بالسفر إلى سوريا لجمع أكبر عدد من النفقات، وبدأ الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

فكان عدد أعضاء حركة فتح قبل ذلك حوالي 300 عضو، ولم يكن يوجد فيها محاربين لكن في مؤتمر قمة القاهرة لعام 1964، شرعت جامعة الدول العربية في إنشاء منظمة تُمثل الشعب الفلسطيني، فقد عُقِدت أول جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني في القدس الشرقية في التاسع والعشرين من مايو لعام 1964، وهنا تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال هذا الاجتماع في يوم 2 يونيو، 1964، فيما تم إتخاذ قرار بمنح رواتب للقوات العسكرية النظامية من أعضاء جيش التحرير الفلسطيني، فبعد ذلك بفترة بدأت أعداد المنضمين لحركة فتح في ازدياد.

حيث تبدأ عمليات فتح المسلحة في 1 يناير 1965، بتفجير نفق «عيلبون», ومن ثم إندلاع حرب 1967، وما يصاحبه من توسع احتلال الأراضي الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة، وترسيخ فكرة الهزيمة في أعضاء الحركة، وفقدان ما باقي منهم من أمل.
.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *