«هوووبا»: مواقف للبيع .. بقلم عمر عبد الله
عمر عبد الله

 

عمر عبد الله
عمر عبد الله

بتحصل لنا مواقف بتخلينا فى منتهى الإحراج, و بما انى آخد نصيب الأسد فيها فـ هقولكوا على أكتر المواقف المحرجة فى حياتى :

لبست التيشرت الجديد اللي جايبه مخصوص لعزومة عيد ميلاد واحد صاحبي, التيشيرت كان عليه من الناحيتين رسومات شبه بعض إلى حد كبير – و أنا ماشي في الشارع, راكب المواصلات لحد ما وصلت عيد الميلاد و الناس باصصة على العبد لله – كنت مبسوط بقى و فاكر أن شكلي حلو لحد ما بصيت في المرايا بتاعت مدخل العمارة و أكتشفت إني لابس التيشيرت بالمقلوب .
رحت مع صحابى لمحل ألعاب مشهور – كان فى عرض على Skate board , و كان شكله حلو جدًا فطلبت من أحد العاملين في المحل إننى اجربه – «اقف عليه اتحرك بيه شوية» قالي تمام «و ياريته ما قالى» بمجرد ما دوست على طرفه  «طار», وأنا كمان طرت في الهوا معاه و وقعت على عرايس باربى كتير قوي وعملت فوضى فعلًا كبيرة في المكان ده غير صوت باربي اللي «عروسة منهم كانت بتقولى  I Love you» بس الصوت الطاغي على كل الأصوات دي كان صوت ضحك الناس في المكان حتى اللى شغالين فيه.

مرة كنت رايح كورس و كالعادة بسمع أغاني و معلي صوت الـIPod  على الآخر, وقفت عند «كشك» واشتريت «سجائر» و ولعت سجارة لحد هنا مفيش مشكلة – بس بما إنى مغناطيس مشاكل للأسف – أندمجت فى الاغنية اللى بسمعها و دخلت جوة بنزينة و أنا معايا السجارة, دلوقتي أنا معلي صوت الأغاني على الآخر ومش سامع حاجة وشايف ناس من حواليا عمالة تشاورلي «أتخضيت انا بقى» و افتكرت أنهم يعرفونى – فضلت أشاورلهم و انا مبتسم لحد ما عديت من البنزينة, و رميت السجاره جوه البنزينه برضه .
مين مش بيحب يركب عجل ؟ أنا عن نفسى مبحبش.. قصدي كنت بحبه لحد الموقف ده .
سافرت إسكندرية أنا و شلة من صحاب الجامعة ولاد وبنات, المهم رحنا مكان بيأجر عجل, لأن «البنات» العساسيل كانوا عايزين يركبوا عجل – كل واحد اختار عجلته و طبعاً أنا أخترت عجلة كمان بس كانت غريبة شوية – العجلة دى مش للتأجير دى حاجة عرض عشان الناس تعرف ان فيه حد بيأجر عجل هنا, العجلة دى كانت مربوطة من ورا بجنزير طويل شوية , أنا مخدتش بالي , ركبت العجلة و أنطلقت باقصى سرعة و مرة واحدة الاقى العجلة اللى ورا ماشية لوحدها «أنا قولت خير ان شاء الله» خلصت الجملة من هنا كنت مقلوب على وشى قدام الناس كلها من هنا – الموقف دة ساب فيا علامة مش ممكن أنساها – غرز و كدمات خفيفة .
من اكتر المواقف اللي بتضحكني أنا مش برضى أغش فى الامتحان – مش عشان شاطرلأ – بس عشان صوتي عالي و فضيحة, لما أجى أوشوش اللي قدامي كأني بصرخ وسط هدوء و هيبة اللجنة, كنت فى امتحان مادة الصوتيات «phonetics» وكان فيه سؤال مش عارفه قولت للواد اللي قدامي بأقل صوت عندى «آخر سؤال ايه يا منير» صوتي كان واطي لحد ما جيت عند «منير» و مرة واحدة صرخت فيها, مكنتش آخد بالي إن المراقب واقف ورايا, الرجل جه وقف جمبى و بصلي كدة – رحت باصصلة و ضحكتله قالي : أنت عايز إيه من منير؟ قولتله : هو عايز يغش مني السؤال الأخير وأنا مش راضي. قام ساحب مني ومن منير الورقة .

 

الحاجات دى أمثلة بسيطة من مواقف كتير بتحصل للعبد الله – مغناطيس الكوارث – يمكن أكتر من بطوط , بس الحمد الله بنعدى منها على خير .