«هوووبا»: مسألة وقت.. بقلم عمر عبد الله

«هوووبا»: مسألة وقت.. بقلم عمر عبد الله
عمر عبد الله

 

عمر عبد الله
عمر عبد الله

الموضوع مش محتاج مقدمة، مش محتاج تمهيد لأن الاحساس ده تقريباً كل الناس مرت بيه وجربته.. و على قد ما اقدر هحاول أختصر اللي حاسس بيه في كلمات قليلة.

الوقت بالنسبة لأى حد هو الفترة بين حدوث الشىء ونتيجته النهائية –الفترة بين السؤال والجواب– بين الحياة والموت.

دقات الساعة حتى لو محسناش بتأثر فينا.. كل يوم بيعدي بيغير جوانا حاجة.. وعلى قد ما الوقت ساعات بيعدي ببطء فى مواقف نفسنا فيها يجري، سواء كنا فى شغل مش بنحبه أو مع ضيف تقيل -بياخد حقه تالت و متلت- ساعات بيقسى علينا قوى، بيجري هوا لما بنفرح أو بنكون مع الناس اللي بنحبها.

جربت تقف قدام الساعة و تفضل باصص لها عشر دقائق بس على بعض؟ صعبة مش كده؟ لكن، اتفرج على التلفزيون أو أعمل أي حاجة.. هتلاقي اليوم كله عدى في لحظة.
سريع ولا بطىء أهو وقت بيعدي وخلاص – بنحلم نحقق أحلامنا، نبنى مستقبلنا أو نعمل حاجة الناس تفتكرنا بيها قبل ما وقتنا يخلص.. فى ناس بتلحق و ناس ما بتلحقش، العمر بيجرى هوا بنكبر كل ثانية كل يوم بنتغير، رغم أن انهارده ممكن يكون شبه الأسبوع اللي فات كله، اللي بيعيش واللي بيموت وأهو كله محصل بعضه.
بنحلم نرجع أطفال أونعيش الأيام الحلوة اللي لا فيها مسؤولية ولا مشاكل.. أيام ما كانت الدنيا كلها لعب و هزار، أيام ما كنا بنلعب مع صحابنا فى الشارع أو على سلالم العمارة لما كنا بنستنى برنامج عروستي  وبنتفرج على عالم الحيوان يوم الجمعة و برغم بساطة الحياة.. مكنش فيه ملل.. اه أنا نفسي أرجع أعيش زمان

و قولت للزمان أرجع يا زمان بس مرجعش.
بالوقت هناخد على كل حاجة ومهما أتغيرت الظروف، الوقت والحياة هيشغلونا هيغيرونا الحكاية كلها «مسألة وقت».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *