«هوووبا»: شبابيك.. بقلم عمر عبد الله

«هوووبا»: شبابيك.. بقلم عمر عبد الله
عمر عبد الله

 

عمر عبد الله
عمر عبد الله

 

# بدور على حد يحبني لشخصي، ومين فينا مش بيدور على الحب ده، مين وفين كله في علم الغيب، لا أنا ملاك ولا عبقري ولا وسامتي تسحر العيون، لكن مختلف. أنت اكتشف ده، أعرف بنفسك مميزاتي، دور على الركن الحلو جوايا.

# اتصدمت أول مرة أحب، حاسس ان ده تخليص حق لناس أنا برضه ظلمتها، بتمنى من كل قلبي أنهم يسامحوني، ولو الوقت رجع بيا تاني هغير حاجات كتير في حياتي.. تفتكر ؟

# حاجة صعبة قوي لما الأب والأم ينفصلوا، والأصعب من كده لما يغلطوا فى بعض، وعشان يقربوا الأطفال منهم كل واحد فيهم يتهم التانى و يوصفوا بكل الصفات «الشيطانية»، و يبان هو/هى بمنظر القديس – أنتوا بتهزروا ؟؟؟
أنتوا أول قدوة فى حياتنا، لو راحت مهما عملتوا عمركوا ما هتقدروا ترجعوها تانى.. شوية إحترام بقى.

#أيام الطفولة الجميلة والحنين للماضي شىء بيمر بيه وبيتمناه كتير، كله قرفان ومخنوق ومش طايق الدنيا اللي عايشها –غني أو فقير– مش عارف ده عيبنا إحنا ولا الدنيا بتختبرنا ولا إية بالظبط.

# من وجهة نظري أن الشيطان مهمته بقت أسهل بكتير من زمان .
زمان الناس كانت قلوبها عمرانة بالخير والحب، البيوت كانت مفتوحة على بعض، تحسهم -لو غريب- بيت واحد، لكن دلوقتى بقى «حدث ولاحرج».

# آه إحنا مجتمع مصالح، كله بيعرف كله عشان «مصلحته». مش كل الناس، لكن نسبة 99.9% كده، و الواحد من عشرة اللي ناقص المخابرات بتدور عليه.

# الجواز عامل زى البطيخة، ياأحمر ياأقرع، مهما أخدت إحتياطاتك، ممكن العيب يدخلك من حيث لا تحتسب – زي البطيخة بالظبط – وغالبًا فى الأيام دى بيبقى أقرع .

سلامو عليكو يا عم الحج.

التعليقات