«هونغ كونغ».. المحتجون يصوتون على قرارات الحكومة
unnamed (3)
هونغ كونغ

في إطار الأحداث التي شهدتها هونغ كونغ مؤخرًا، قرر قادة المحتجين في هونغ كونغ إجراء تصويت بين أنصارهم بشأن قبول المقترحات الحكومية وإنهاء اعتصامهم مع دخول حملتهم أسبوعها الخامس، بينما كان قادة المحتجين رفضوا سابقًا المقترحات الحكومية بشأن إقامة منبر لمناقشة الإصلاحات وإخبار الحكومة الصينية في بكين بشأن الاحتجاجات.

كما أعرب قادة المحتجين عن التعبير عن دعم كبير للحركة الاحتجاجية من شأنه أن يساعدهم في المفاوضات مع الحكومة المحلية في هونغ كونغ، مما يُذكر بأن الاحتجاجات بدأت في شهر سبتمبر الماضي إذ يطالب المحتجون بتطبيق ديمقراطية كاملة في هونغ كونغ.

في حين كان قادة المحتجين من الطلبة وممثلو الحكومة أجروا لأول مرة مباحثات الثلاثاء الماضي لكنها لم تسفر عن نتائج لكسر حالة الجمود التي تمر بها البلاد، بينما أعلن قادة الطلبة في ظل توقعات بزيادة أعداد المحتجين مطلع الأسبوع المقبل، عن خطة لاجراء تصويت الكتروني على مقترحات إصلاحية قدمها كبار المسؤولين في هونغ كونغ خلال المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء.

في السياق ذاته، أوضح اليكس تشو أحد الطلبة الذين يقودون الحركة الاحتجاجية في إحدى تصريحاته الصحفية أن «الحكومة دائمًا تقول إن الطلاب لا يمثلون الناس في الميدان ومواطني هونغ كونغ، لذلك نحن هنا لإعلاء صوتنا وسنخبر الحكومة بوضوح بما نفكر فيه».

فيما سُيطلب من المتظاهرين الرد على سؤال بشأن ما إذا كان اقتراح الحكومة تقديم تقرير إلى مجلس الدولة الصيني «الحكومة» عن الاحتجاجات في هونغ كونغ سيكون له أي فائدة عملية في محاولة لجمع هذه الاجابات لتعزيز موقفهم التفاوضي.

على الصعيد الأخر، يشارك عشرات الألاف من المحتجين في الحركة الاحتجاجية إذ بدأت بإغلاق شوارع رئيسية تعبيرًا عن رفض خطة أعلنتها الحكومة المركزية الصينية تسمح لمواطني هونغ كونغ بالتصويت لاختيار زعيمهم للمرة الأولى عام 2017م، ولكنها تقصر المرشحين على من تختارهم اللجنة المعنية.

في غضون ذلك، يجرى التصويت الأحد وقد يكون أول رد بناء من المحتجين بعد خروج زعماء الطلاب من المحادثات بخيبة أمل، ويعتزم المحتجون تسليم النتائج للحكومة الاثنين، كما سيسجل المحتجون أسماءهم للمشاركة في التصويت الذي سيقتصر على مناطق الاحتجاج بكتابة أرقام هواتفهم وهوياتهم الشخصية.

من جانبه، أوضح بيني تاي وهو أستاذ في القانون وأحد منظمي حركة الاحتجاج في تصريحات صحفية «سنستخدم هذه الأرقام في مساومة الحكومة يوم الاثنين، سنتمكن من تمثيل الناس بصورة أفضل وسنأخذ زمام المبادرة بالنيابة عنهم».