«هوارد كارتر» تاريخ من الاكتشافات الأثرية جعلته مُكتشف الفرعون المجهول
هوارد كارتر
هوارد كارتر
هوارد كارتر

عالم آثار إنجليزي وخبير بعلوم المصريات، ولد بمدينة لندن، قضى طفولته بشكل أساسي في سوافهام، نورفولك، حيث عاش مع عماته، وكان أشهر ما اشتهر به هو اكتشافه لمقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك، الأقصر بمصر.

في سن السابعة عشر، بدأ كارتر دراسة النقش والرسم بمصر، حيث عمل بالاكتشافات الأثرية ببني حسن، مقر أمراء مصر الوسطى، كما اكتشف آثار تعود للملكة حتشبسوت في مقبرة بالدير البحري في عام 1899، الأمر الذي أوصله إلى وظيفة في المجلس الأعلى المصري، ولكنه استقال عام 1906 .

بعد عدة سنوات قاحلة، تعرف كارتر على اللورد كارنارفون، أحد الهواة المتحمسين والذي كان على استعداد لتمويل بعثات كارتر الاستكشافية، ولاحقًا أصبح كارتر المسئول عن كل أعمال التنقيب لكارنافون، حيث قام بتمويل بحث كارتر عن الفرعون المجهول مُسبقًا، توت عنخ آمون.
تم اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي «توت عنخ آمون»، في الرابع من نوفمبر عام 1922، من قبل عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة «هوارد كارتر»، عندما كان يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع، في وادي الملوك، فلاحظ وجود قبو كبير، واستمر بالتنقيب الدقيق إلى أن دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون.

كانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح، رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات، وقد أحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم، نظرًا للتوصل إلى مومياء الفرعون الصغير كاملة المحتويات، وبكامل زينتها من قلائد وخواتم والتاج والعصي، وكلها من الذهب الخالص والأبنوس.

وفي السادس عشر من فبراير عام 1923، كان العالم البريطاني هوارد كارتر، أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه أرض الغرفة، التي تحوي تابوت توت عنخ أمون.