هجمات ومطاردات خاضها «عرفات» للحصول على أراضيه المحتلة

هجمات ومطاردات خاضها «عرفات» للحصول على أراضيه المحتلة
يا
ياسر عرفات
ياسر عرفات

لابد من ذاك الكيان أن ينقسم بجبروت مؤسسه «ياسر عرفات»، فكان أولى أهدافها قيام دولة مستقلة بلبنان، نظرًا لضعف الحكومة اللبنانية، لكنه خرج من منظمة التحرير الفلسطينية إلى جماعات يسارية.

ففي عام 1972، وقع حدثين مهمين، حيث قامت مجموعة من «منظمة أيلول الأسود» في حركة فتح، باختطاف طائرة تابعة لشركة سابينا كانت متجهة إلى فينا، وإنزالها بالقوة في مطار بن غوريون الدولي في مدينة اللد.

وهنا قام الجيش الأحمر الياباني، وحركات شعبية من منظمة التحرير بالهجوم على ذات المطار، مما أسفر عن قتل 24 مدني، ليكون رد فعل إسرائيل هو قتل المتحدث باسم جبهة فلسطين الشعبية، «غسان كنفاني»، ردًا على ما حدث.

وفي عام 1972، قامت المنظمة باختطاف الفريق الإسرائيلي عند سفره للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ألمانيا، فكان هدفهم الوحيد إرجاع 263 مواطن فلسطيني من السجون الإسرائيلية، مما أسفرعن مقتل 22 رياضي إسرائيلي، وشرطي، و5 من منفذي العملية الفلسطينية.

أما في 1974، اعتمد عرفات ومستشاريه برنامج من عشر نقاط مُعد قبل المجلس الوطني الفلسطيني، واقترح الوصول إلى تسوية مع الإسرائيلين، ووفقًا لتلك التسوية تحصل منظمة التحرير الفلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة من إسرائيل، بعد أن احتلتهم في 1948 لتؤسس الدولة الفلسطينية عليهما.

حيث لاقت تلك الإتفاقية ترحيبًا من بعض أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، كما كانت سببًا في انفصال بعض المنظمات الأخرى، مثل: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين.

لتعلن الحكومة الأمريكية وإسرائيل، أن ياسر عرفات مطلوب دوليًا لإتهامه بالوقوف وراء قتل 5 دبلوماسين، وشخص آخر في الهجوم الذي نفذته منظمة «أيلول الأسود»، في 1 مارس 1973.

وفي الوثائق التي رفعت عنها الخارجية الأمريكية السرية في 2006، كُتب أن ياسر عرفات كان على علم بعملية «الخركوم»، وخطط لها ولتنفيذها بشكل شخصي، بينما رفض عرفات كل تلك الإدعاءات، موضحًا، أن تلك العمليات كانت تتعلق بمنظمة «أيلول» بشكل مستقل، فيما طالبت إسرائيل من عرفات السيطرة على تلك المنظمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *