هاني أبو ريدة.. من قضايا فساد 2006 إلي إنتخابات النواب 2015

هاني أبو ريدة.. من قضايا فساد 2006 إلي إنتخابات النواب 2015
هاني أبو ريدة

بدأت الحكاية عندما ظهر الرياضيون لأول مرة في الإنتخابات البرلمانية عن طريق مساندة بعض المرشحين والظهور في حملتهم الإنتخابية، ولكن الموضوع تطور لدرجة كبيرة حتي وصل إلي ترشح الرياضيين أنفسهم في البرلمان، ومن أبرز الشخصيات التي برزت في البرلمان أحمد شوبير في برلمان 2005.. ونعرض في السطور التالية لـ«هاني أبو ريدة» الذي أعلن ترشحه لإنتخابات مجلس الشعب 2015 من خلال مسيرته السابقة سواء باتحاد الكرة أو الاتحاد الأفريقي أو الدولي..

لعب هاني أبو ريدة كرة القدم بالنادى المصري البورسعيدى، إلى أن تعرض لإصابة خطيرة جعلته يعتزل مبكراً لعب كرة القدم، التحق للدراسة بكلية الهندسة، وخلال فترة الثمانينيات تولى رئاسة منطقة بورسعيد لكرة القدم، ثم تم تعينه عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1991، ثم تم إنتخابه لمدة 3 دورات كأمينا للصندوق حتى عام 2003.

ثم انتقل هانى أبو ريدة في عام 2004 إلى الملعب الإفريقى وفاز بمقعد اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقى، ويستمر نشاطه وحماسه ليرأس لجنة التسويق بالكاف، ونظرا للعديد من نشاطاته لإفريقيا، وثقت به الجمعية العمومية بالاتحاد الإفريقي وقامت بإعادة انتخابه باللجنة التنفيذية حتى عام 2011.

وفي عام 2009 تم انتخابة كعضو في اللجنة التنفيذية للفيفا. وتولى مسئولية الاشراف علي بعض المناسبات الرياضية التي تنظمها الفيفا ومنها : كأس العالم للأندية 2013 في المغرب .

أعلن «هاني أبو ريدة» عضو المكتب التنفيذي للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، ترشحه لإنتخابات مجلس الشعب القادمة، وذلك رغبةً في إستعادة ذكريات نجاح تجربة أحمد شوبير في البرلمان عام 2005.

تولي منصب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 المقامة في مصر، وقد تورط أبو ريدة في تقرير الجهاز المركزي للحسابات بمخالفات وهي ببيع تذاكر المباريات وتحويل بعض التذاكر إلى دعوات مجانية، كما أورد مخالفات فى عملية البيع نفسها تتعلق ببعض الاشخاص، وقاموا بتسديد ثمنها بعد أربعة شهود من انتهاء البطولة فى الوقت الذى تعاقدت فيه اللجنة المنظمة برئاسة هانى أبوريدة وقتذاك مع هيئة البريد لبيع تذاكر البطولة من خلال منافذ البيع الخاصة بها.

وفي عام 2012 ظهرت فضيحة جديدة كان بطلها أبو ريدة بالتعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث ترشح لشغل منصب رئيس الإتحاد، وطبقًا للائحة النظام الأساسى لاتحاد الكرة الخاصة بمجلس الادارة، «مادة 30 مجلس الادارة بند رقم 7 النقطة «و»» تنص على :

يشترط في الترشيح لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس أو عضوية مجلس الإدارة الآتي:

ألا يكون قد أسقطت عضويته طبقا لأحكام هذا النظام أو استقال من مجلس الإدارة بعد ثبوت المنصوص عليها في هذا النظام قبل عرض أمره على الجمعية العمومية غير العادية ما لم تمض أربع سنوات من إسقاط العضوية أو الاستقالة.

وكان أبو ريدة قد تقدم بإستقالته للجبلاية لحالة التخبط التي تسيطر علي قرارات مجلس الإدارة، وبالرغم من ذلك فقد ترشح أبو ريدة لخوض إنتخابات رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، في فضيحة مدوية للاتحاد.

وقبل إنتخابات إتحاد الكرة الذي كان مرشح لها أبو ريدة، تورط في حادثة رشوة أيضًا، حيث قامت قائمته الإنتخابية بإرسال ملابس هدية لأندية الصعيد قبل الإنتخابات بفترة قليلة.

وأخيرًا لمّح «سمير زاهر» قبل إنتخابات الإتحاد المصري لكرة القدم والتي كان مرشح لها أبو ريدة لرئاسة الاتحاد، بتورط أبو ريدة في أزمة ملف مونديال قطر وما يتردد عن وجود فضيحة رشاوى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *