هاشتاج «كان عندي مدرس سادي» لتسجيل ذكريات «المد على الرجلين» بالمدارس

هاشتاج «كان عندي مدرس سادي» لتسجيل ذكريات «المد على الرجلين» بالمدارس
ذكريات الضرب بالمدارس
ذكريات الضرب بالمدارس
ذكريات الضرب بالمدارس

«العنف» أصبح وسيلة للمعلمين لإرهاب تلاميذهم، وخوفهم وضمان سكوتهم وعدم شقاوتهم، ولم يعرفون أنهم بذلك يقضون على التلاميذ الأطفال، ويربونهم على الجبن والخوف بدون وجه حق، وعدم احترام الكبير، وكل السلوكيات الخاطئة التي يتعلمها على مر السنين.

الضرب بـ«الشلوت»، وكف اليد على الوجه و«القفا»، و«الخرزانة» و«التزنيب» بالوقوف طوال الحصة، ورمي الطلاب بـ«الجزمة» وصندوق القمامة، وقص الشعر، ذكريات سيئة سجلها مستخدموا «تويتر» عن فترة دراستهم في مراحل التعليم الأساسي، وإن بعض المعلمين مازالوا يتبعونها في المدارس المصرية.

وجاءت التغريدات بعد دعوة أطلقتها الشاعرة مروة مأمون، للتدوين عبر هاشتاج «#كان_عندي_مدرس_سادي»، قائلة: «احكوا ذكرياتكم مع المدرسين الساديين يمكن الوزارة تتصدم زي ما صدمناهم بهاشتاج التحرش».

حيثُ أشاد عدد قليل من المُغردين بمعلمين أثروا في حياتهم، إلا أنهم اتفقوا على أن المنظومة التعليمية في حاجة إلى تغيير، وضرورة مراعاة الحالة النفسية للتلاميذ ووقف العنف ضدهم.

حيثُ كثير من مستخدمي «تويتر» المصريين تفاعلوا بجدية مع الدعوة، وكتبوا عن تجارب نفسية سيئة تسبب فيها مدرسوهم، حيثُ وصف بعضهم ما تعرضوا له في الفصول الدراسية بأنه كان يشبه «تعذيب مُمنهج بدعوى التربية»، واعتبره آخرون «عنابر تأديب» يتولاها «سجانون وليسوا مدرسين».

وكتبت سلمى مجدي: «كان بيمد العيال على رجليهم، وبيلزق في شعر الولاد الطويل لبانة»، ومثلها قالت «ميسرة»: «كان عندنا مدرس في إعدادي بيضرب بالشلاليت والبونيات في قلب وصدر العيال»، وأضاف أحمد نجم: «مدرس الرياضة كان بيضربنا بجلدة كده مقطوعة من كاوتش العجلة، مفتري الله يسامحه عقدنا».

التعليقات