«نجوى كرم»: «الشحرورة علمتني حب الحياة».. و«طارق الشناوي»: «أطالبها بالاعتزال»

«نجوى كرم»: «الشحرورة علمتني حب الحياة».. و«طارق الشناوي»: «أطالبها بالاعتزال»
554398_407949575911835_218407641_n
554398_407949575911835_218407641_n
صباح

تعتبر الفنانة صباح ثاني فنانة عربية بعد كوكب الشرق «أم كلثوم» في أواخر الستينيات، كما غنت على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية في منتصف سبعينييات القرن العشرين، كما وقفت على مسارح عالمية أخرى كأرناجري في نيويورك ودار الأوبرا في سيدني، وقصر الفنون في بلجيكا وقاعة البرت هول بلندن، وعدة مسارح بلاس فيجاس.

حيثُ أوضح الاعلامي وجدي الحكيم، أن صباح من أفضل الفنانات في جيلها، التي أعطت الفن خلال مشوارها الكثير من الأغاني والأفلام التي اثرت في الجمهور المصري والعربي، ولدي مواقف كثيرة تجمعني مع الفنانة الكبيرة صباح، حيثُ كنت في لبنان وكنت ضيفًا على برنامج وحاولت هي الاتصال بي في البرنامج ولم تستطيع فاقامت ثورة عارمة ضد ادارة البرنامج.

ومن المواقف الجميلة التي تجمعني بها أيضًا، في حفل عودة القوات المسلحة بعد حرب اليمن وكانت المطربة الوحيدة التي صفق الجمهور لها طوال الحفل، وهناك حواري معها التي تحدثت فيه عن الموسيقار الراحل محمد الموجي والأغاني الجميلة لعبد الحليم حافظ، وكان من اجمل الحوارات في حياتي.

كما طالب الناقد الفني طارق الشناوي، الشحرورة بالاعتزال حفاظًا على تاريخها الفني وعدم الاستجابة لمحاولات بعض «المستغلين» لتوريطها في العودة للغناء والتمثيل، حيثُ السن يترك تأثيرًا كبيرًا على صوتها وحركتها وصحتها، ويجب أن تعترف بهذا، لأننا حينما نستمع الأن لها ونراها نرى شخصًا أخر غير الشحرورة التي امتعتنا غناء وتمثيلا لنحو 40 عامًا أو أكثر.

كما ذكرت الفنانة نجوى كرم، أنها تعلمت من الشحرورة صباح حب الحياة، وآلمها كثيرًا ما أصبحت تكرره أخيرًا حول رغبتها في الموت، وتوجهت نجوى للشحرورة بالقول: «لم أعتد على سماع مثل هذه العبارات من الصبوحة التي علمتنا الفرح والحياة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *