نجوم السينما بين مؤيد ومعارض لإلغاء الرقابة على الأفلام

رئيس الرقابة

لا تكاد الرقابة العامل الأساسي  لعرض الفيلم ومنعه، بل صوت الجمهور لما يتقابل مع عادات وتقاليد المجتمع الشرقي، خاصة بعد ما ظهر من تناقضات في الفترات الإخيرة ممما تتنافي مع شروط الرقابة.

ففي السياق ذاته، قد اصدر  رئيس الرقابة، الدكتور عبد الستار فتحي  تصريحات صحفية خاصة بالمصنفات الفنية الخاص بمنع حذف أي مشهد من الأفلام المصرية والأجنبية، والتي قد تحتوي على مشاهد خارجة طالما قد تدور في السياق الدرامي، بجانب الاكتفاء بوضع تصنيف عمري على الأفلام، فيما أن الرقابة قد منعت  الأفلام التي تدعو للإلحاد أو للشرك بالله، والأفلام الإباحية الصريحة.

 حيث لقى التصريح بين مؤيدي ومعارض، فمن جانبه،  أكدت الفنانة إلهام شاهين خلال حديثًا صحفيًا لها،  أن الرقابة يجب أن تأتي من وازع من ضمير الفنان نفسه، الذي يقدم أعمالا فنية تخاطب الجمهور، مُضيفة ليس من أجل الرقابة التي تحدد المسموح وغير المسموح، كما أشارت  أن الفنان يعمل ما يراه صحيحًا وما يمليه عليه ضميره وعقله ويقتنع به.

مُستكملة« الفنان يقدم أعمالا فنية يحترم فيها عادات وتقاليد المجتمع، والتركيبة الشخصية للمواطن المصري، وأنا لا أفكر أن ما أقدمه سترفضه الرقابة وستحذفه أم لا ولكن أقدم ما يناسب المجتمع المصري».

على النقيض الأخر لقى القرار اعتراضًا من  الفنانة منة جلال، مؤكدة أن هذا الأمر سيدفع كثيرين لتقديم كل ما يحلو لهم دون رقيب في ظل غياب مقص الرقابة، قائلة « طبعا لابد أن تستمر الرقابة على الأعمال الفنية، وكوننا نطالب بوجود حرية إبداع، لا يعني أن نترك الأبواب مفتوحة دون رقابة، فطبيعة مجتمعنا أكيد تختلف عن دول أخرى، احنا مش أمريكا».

من الناحية الأخرى، وصف  المخرج الكبير  محمد فاضل قرار الرقابة، « نحن أحيانا نقتبس ضوابط لا تصلح لمجتمعنا، مثل الإنتخابات رُغم أن لدينا نسبة أمية تتجاوز الـ 40%، وبالنسبة للرقابة أعتقد أننا مازلنا في حاجة لوجودها، ولكن بصورة مختلفة لا يُعتمد فيها على موظفين وإنما على لجان متخصصة من كبار الأدباء والمفكرين وأساتذة العلوم الإجتماعية وهكذا»، مقترحا أن تستمر الرقابة مع تغيير آليات وأدوات التنفيذ.».