ميدان «العتبة».. الوحيد القادر على جمع المصريين من كل شكل ولون

ميدان «العتبة».. الوحيد القادر على جمع المصريين من كل شكل ولون
ميدان العتبة
ميدان العتبة
ميدان العتبة

وأنت الخارج من محطة المترو الخاصة بهذا المكان، تستشعر في صباح باكر مع نسمات عابرة تصفح وجهك ليُقشعر بدنك، تستشعر كونك الراغب في إرتكاب شيء جديد لم يفعله من ذي قبل، تستغرق بضع دقائق وأنت المُتنقل بين شوارعه رغبة في جمع عدة أشياء خرجت من بيتك قاصدًا هذا الميدان فطلبك لن تجد له رد سوى هنا.. بـ ميدان «العتبة».

«ميدان الموسكي».. يقع بميدان العتبة، بمحافظة القاهرة، يعتبر أكبر الأسواق الخاصة بالملابس بكل أشكالها وأطيافها، من ملابس للسيدات وحتى الأطفال والشباب، كذلك الشيوخ، كل هذا وأكثر تجده بأسعار بسيطة في مقدرة العامة، ما بين 30 و60، أو 70 لـ 100.

كذلك تجد ضمن تفرعاته، «درب البرابرك»، والذي يضم الكثير من محلات خاصة بالزينة وأدوات السبوع وأعياد الميلاد، وما تحتاجه من مسلتزمات لسبوع مولودك الجديد، أو احتفالك بعيد ميلاد طفلك الأول.

كذلك تجد أحد الشوارع الخاصة بالنجف بأشكاله المختلفة، والمفروشات المنزلية من بطاطين ومفروشات للسرائر، وغيرها من مستلزمات المنزل.

كما لن تجد العطور الخاصة بالنفحة الإسلامية من مسك وعنبر، إلا ضمن محلات شوارعه، فتجد ركن خاص بهذا النوع من العطور المُقبل عليها فئات عدة من الشعب المصري.

وعلى الجانب الأخر، سوف تجد ضمن شوارع «حمام الثلاث»، هذا السوق الخاص بكافة مستلزمات المطبخ، من أدوات وأجهزة كهربية، لذلك فـ ميدان الموسكي أكثر نافذة للفتيات المقبلات على الزواج.

لتأخذك قدماك نحو أسواق شارع الأزهر والغورية وصولًا إلى التربيعة، وهنا تقف حائرًا بين أنواع عدة من الأقمشة، تحتار من شدة نصعانها ورقتها بين يديك، أي منها تختار.

ومن ناحية أخرى، تجده كائنًا بين شارع الأزهر وشارع بورسعيد، «سوق العطارة»وكل ما تحتاجه سيدة المنزل من بهارات وخلطات سرية وعبقرية وذات رائحة ذكية، لن تجدها سوى بهذا السوق.

على الجانب الآخر، وضمن شوارع الحسين، تتعرف على منطقة «الصاغة»، من أكثر المناطق المحببة لدى السياح بمنطقة مصر القديمة وحي الأزهر والمعز عمومًا، هذه المنطقة ليس فقط تبيع الدهب، بل أيضًا تقبل منك الذهب المكسور وتعطيك بدلًا فائدًا.

كما تشتهر منطقة الصاغة بمحلات الفضة، كذلك وجود ورش لكل محل بجانبه، لإنهاء طلبيات الزبائن في وقتها، ويُقدر مدة الطلبية من نصف ساعة إلى ساعة.

أما عن الأدوات الكهربائية من كافة أنواعها وأشكالها، فلن تجدها سوى بمكان واحد فقط، وبالإمكانيات التي تُريدها، كما الكمليات، فقط «شارع عبد العزيز» مقصدك الوحيد، فكل عروس تتوجه إلى هذا الشارع قاصدة شراء كافة أجهزتها الكهربائية من ثلاجة وتلفزيون وغسالة وبتوجازات.

كذلك تجد لهواة القراءة والتطلع لعوالم أخرى مكان بهذه المنطقة العبقرية أيضًا، فـ«سور الأزبكية» مفتوح على مصرعيه يحوي من كل طائفة كُتب لا تحصى، وبأسعار بسيطة جدًا لا تُقدر بأسعارها بدار النشر الخاصة، كما أن كنت تُريد كُتب خاصة من ادب فرنسي أو أن كنت من قراء الأدب العبري فستجد طلبك بالتأكيد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *