مواقف مُختلفة تحمل الدعوة السلفية «حزب النور» من مكان إلى آخر

مواقف مُختلفة تحمل الدعوة السلفية «حزب النور» من مكان إلى آخر
حزب النور
حزب النور
حزب النور

لا يخلو ذهن كل مصري عن سبب انتصار السلفيين في الانتخابات المصرية، هذا الانتصار المفاجئ والمخالف للتوقعات وفقًا لهم، للسلفية مواقف متعددة مع الأحزاب الأخرى التي تُثير حولها الجدل أمام الشعب المصري، من أشقاء حزب الإخوان إلى حلفاء السيسي..

من المواقف التي أثارت الجدال بين كافة العالم وهي النقطة الأكثر أهمية تجاههم، تحولهم من حليف للإخوان حزب «الحُرية والعدالة» إلى حليف الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وأصبح المجتمع يتداول سؤالًا تجاه الإخوة الفرقاء لم يجد له إجابة إلى الآن هل خان السلفيين «حزب النور» الإخوان؟ لماذا لم يستجب إلى دعوات المقاطعة التي أطلقها الإخوان المُسلمين «حزب الحُرية والعدالة»؟

مما يُذكر بأنه في لحظة.. ظهرت قرارات لم تتوقع من قِبل السلفين أثناء 30 يونيو قبل حسم الأمور، وهي أن حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، حسم موقفه بشكل شبه نهائي وسيدعم المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المُقبلة، إضافة إلى أن ترحيب الحزب بإعلان المشير ترشحه بمثابة خطوات للإعلان عن دعمه فى الانتخابات بشكل رسمي.

إضافة إلى ذلك، كان لحزب النور رأي في ترشيحهم للسيسي وهو أنهم لم يرشحوه لأنه ناجح أو راسب ولكن لقناعتهم بمناسبة الشخصية لطبيعة المرحلة..

الإخوة الفرقاء.. كان حزب النور على رأي مُتناقض من هذا تجاه الإخوان المُسلمين في ظل حُكمهم، كان حزب النور حينها الرفيق الدائم للإخوان المُسلمين مما كونوا تحالف معًا أثناء الإعلان الدستوري، فقد كان في وجهة نظرهم هم ذات الفضل والسبق في الدعوة الإسلامية، يسمونهم قنطرة الدعوة التي يجب أن يمر عليها أى مُلتزم مُحب للإسلام.

حزب النور.. حزب سياسي مصري تأسس عقب ثورة 25 يناير، الحزب ذو مرجعية إسلامية سلفية، مما يُعد أول حزب سلفي يتقدم بأوراقه في مصر، تصفه الدعوة السلفية بأنه الذراع السياسي الوحيد لها، ترى الدعوة السلفية آراء مُختلفة في من حولها من قوى ثورية وأحزاب سياسية.

في حين يرى حزب النور أن حركة 6 إبريل هي في الأصل حركة إخوانية، فيما أوضح ذلك الدكتور محمود جحازي، عضو الهيئة العُليا لحزب النور، عن قوله في بيان: «إن جماعة الإخوان عمدت منذ نشأتها إلى حيل شتى للسيطرة والاختراق للقطاعات العريضة المؤثرة في المُجتمع عن طريق زرع موالين لها داخل هذه القطاعات، مما يسهل نسفها من الداخل والسيطرة عليها تنتهى خيوطها إلى مكتب الإرشاد القطبى بطبيعة الحال ليوجهها ويحركها كيف شاء».

مما كانت حركة 6 إبريل هي إحدى الأمثلة لهؤلاء الموالين لجماعة الإخوان المُسلمين، حيث أضاف أن الإشتراكيين الثوريين مؤسسيها كانوا أعضاءً فى جماعة الإخوان، فيما أوضح أن هذه الحركات تصل إلى قطاعات شبابية تحمل أيديولوجية فكرية مُغايرة لايستطيع الإخوان الوصول إليها أيضًا.

في غضون ذلك، كان لحزب النور راي في البرادعي وذلك عبر فترة ترشيحه لنائب الرئيس، حيث رفض زعيم حزب النور السلفي اقتراح تعيين السياسي الليبرالي البارز محمد البرادعي نائبًا للرئيس المؤقت للبلاد بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي الأسبوع الماضي.

فيما قال عن زياد بهاء الدين القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والبرادعي في الوقت ذاته، «الاثنان من تيار واحد ومن جبهة الانقاذ، هذا كلام مرفوض أخشى أن يكون فيه اقصاء فصيل ونأتي بفصيل آخر مكانه، نفس فكرة الاقصاء التي كنا نعيبها على الرئيس مرسي» مُشيرًا إلى الاتهامات لجماعات الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي بمحاولة احتكار السلطة.

التعليقات