من هو هشام عشماوي الذي يُرَجح تورط مجموعته في “معركة الواحات”؟

 

رجَّحت مصادر أمنية انتماء المتهمين المطلوب القبض عليهم، والمتورطين في حادث الواحات الإرهابي، لخلايا الضابط السابق هشام العشماوي المتورط في عدد من قضايا العنف والإرهاب.

وكان مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، كشف تفاصيل المواجهات التي وقعت بين قوات الشرطة وعدد من الإرهابيين بالواحات البحرية في محافظة الجيزة، وأسفرت عن استشهاد عدد من أفراد الشرطة.

وترصد “الوطن” في هذا التقرير، أبرز المعلومات عن هشام عشماوي..

1. اسمه بالكامل هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم.

2. يبلغ من العمر 35 عامًا.

3. انضم إلى القوات المسلحة في منتصف التسعينيات.

4. التحق بالقوات الخاصة “الصاعقة” كفرد تأمين عام 1996.

5. نقل بعد التحقيق معه إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش، لكنه لم يكتف، وظل ينشر أفكاره المتشددة.

6. في العام 2000 أثار الشبهات حوله، حين وبخ قارئ القرآن في أحد المساجد التي كان يصلي بها بسبب خطأ في التلاوة.

7. أُحيل إلى محكمة عسكرية في العام 2007، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش.

8. استبعد على إثر المحاكمة العسكرية من الجيش في العام 2011، وانقطعت صلته نهائيًا بالمؤسسة العسكرية.

9. بعد فصله من الجيش، كوَّن خلية إرهابية تضم مجموعة من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ”الإخوان” والجماعات التكفيرية.

10. رصدت وزارة الداخلية سفره لتركيا في 27 أبريل 2013 عبر ميناء القاهرة الجوي، وتسلله عبر الحدود السورية التركية لدولة سوريا.

11. تلقى تدريبات (حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية).

12. عقب عودته من سوريا شارك في اعتصام “رابعة”.

13. شارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم.

14. تولى عملية رصد تحركات الوزير مع عماد الدين أحمد، الذي أعد العبوات المتفجرة بالاشتراك مع وليد بدر منفذ العملية.

15. شارك في مذبحة كمين الفرافرة، في 19 يوليو 2014، وهي العملية التي استشهد فيها 22 مجندًا، وشارك في مذبحة العريش الثالثة، في فبراير 2015، التي استهدفت الكتيبة 101، واستشهد بها 29 عنصرًا من القوات المسلحة، واشترك في التدريب والتخطيط لعملية اقتحام الكتيبة العسكرية.