من هم الفائزون بـ«الأوسكار» 2015؟

بدأ حفل توزيع جوائز أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية المعروفة باسم الأوسكار، حيث يتنافس فيلما الرجل الطائر والصبا على الحصول على أكبر عدد من الجوائز، خلال الحفل الذي يقام مساء الأحد.

وأشارت التوقعات منذ أشهر إلى فوز فيلم الصبا للمخرج ريتشارد لينكلاتير بعدد من الجوائز.
لكن الجوائز التي حصل عليها فيلم الرجل الطائر مؤخرا للمخرج أليخاندرو جونزاليس إيناريتو جعلته منافسا قويًا على جوائز الأوسكار.

ويقدم حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والثمانين الممثل الأمريكي نيل باتريك هاريس، ويقام الحفل في مسرح دولبي في هوليوود، والذي يتسع لنحو 3300 شخص.

ووعد هاريس الجمهور بـ«لمحة من السحر»، حيث تشمل قائمة المشاركين في الحفل الليدي غاغا، ريتا أورا، جينيفر هودسون، وأنا كيندريك.

وخارج مكان الحفل، أغلق جزء من شارع هوليوود بوليفارد استعداد لتدفق نجوم السينما، وكذلك المرشحين الأقل شهرة من خلف الكاميرات.

واتخذت إجراءات أمنية هي الأشد من نوعها حتى الآن، حيث يعمل نحو ألف من ضباط الشرطة على تأمين الحدث، وتدار عمليات التأمين من غرفة محصنة تحت الأرض.

وأغلقت الشوارع بالقرب من مقر حفل الأوسكار الخميس الماضي، بعد الاشتباه في وجود قنبلة، اتضح لاحقا أنها مزيفة.

وانتهت الجولة الأخيرة من تصويت أعضاء أكاديمية الأوسكار، البالغ عددهم 6292 عضوا، الثلاثاء الماضي.

وحضر العديد من المرشحين أحداثا فنية قبيل الأوسكار، وصوروا مشاهد سينمائية داخل وخارج لوس أنغلوس.

ورشح فيلم الرجل الطائر وفيلم فندق بودابست الكبير للمخرج ويس أندرسون لتسعة جوائز لكل منهما.

بينما رشح فيلم لعبة المحاكاة للمثل البريطاني بيندكت كامبرباتش لثمانية جوائز.
أما فيلم القناص الأمريكي للمخرج كلينت إيستوود، الذي يحكي عن الحرب الأمريكية في العراق، وفيلم الصبا فقد رشح كل منهما لست جوائز.

ويرجح الخبراء السينمائيون أن تذهب جائزة أفضل فيلم إلى أي من فيلمي الرجل الطائر أو الصبا.

وتقول كارولين فروست محررة الشؤون الفنية في موقع هافينغتون بوست يو كي «لقد حقق الفيلمان نصيبهما من الشهرة على ضفتي الأطلنطي. فيلم فندق بودابست الكبير قد يحقق فوزا مفاجئا، لكن ذلك غير مرجح».

ويقول سكوت فينبرغ خبير جوائز الأوسكار في مجلة هوليوود ريبورتر إن فيلم الرجل الطائر هو الرهان الأفضل.

تقول فروست إن السباق للحصول على جائزة أفضل ممثل، والذي يشمل أيضا ستيف كاريل وبيندكت كامبرباتش ومايكل كيتون، محتدم بشكل خاص هذا العام.
ومن بين الممثلات اللائي يتنافسن للحصول على جوائز الأوسكار لأفضل ممثلة البريطانيات فيليستي جونز، كيرا نايتلي، وروزاموند بايك.

وتعد جوليان مور الأوفر حظا بالفوز كأفضل ممثلة، عن لعبها دور أستاذة الجامعة التي تظهر عليها الأعراض المبكرة لمرض الخرف (الزهايمر). وأشارت فروست إلى أن مور «تمتلك كل شيء تقريبا ما يؤهلها لنيل الجائزة».

ويتوقع أن تمنح جوائز الفئات المساعدة إلى كل من جي كيه سيمونز، عن دوره كمعلم لموسيقى الجاز سيء الطباع في فيلم «وايبلاش»، وباتريشيا أركيت عن دورها كأم في فيلم الصبا.

وفاز كل منهما في الفئات نفسها بجوائز بافتا منذ أسبوعين.

وأثارت قائمة المرشحين النهائية لهذا العام جدلا، بعدما جاء جميع المتنافسين على جوائز فئات التمثيل الرئيسية البالغ عددهم 20 منافسا من ذوي البشرة البيضاء، وكذلك خلوها من أي مرشحين من النساء في فئات الإخراج وكتابة السيناريو.

في وقت لاحق، قالت رئيسة أكاديمية فنون وعلوم السينما، شيريل بوون إيزاكس، إنها «تحب أن ترى مزيدا من التنوع بين الأسماء المرشحة».

ويعقد عدد من الفائزين بجوائز بافتا البريطانية آمالهم بتكرار النجاح في أوسكار.
ومن بين هؤلاء ديزي جاكوب في فيلم “الصورة الأكبر”، الذي يتناول حياة شقيقين يجتهدان في رعاية والدتهما المسنة، وهو الذي رشح لأفضل فيلم قصير للرسوم المتحركة.

ورشح فيلم «بوغالو وغراهام» الفائز بجائزة بافتا عن حياة صبيين ودجاجهم الأليف في بلفاست خلال فترة السبعينيات لجائزة أفضل فيلم قصير.

وتضم نفس الفئة فيلم «المكالمة الهاتفية»، وتلعب فيه الممثلة سالي هوكينز دور متطوعة في مركز اتصالات، والتي تعطي نصائحها إلى رجل غامض لعب دوره الممثل البريطاني جيم برودبنت.

وعلى الرغم من أن حفل توزيع جوائز أوسكار لن يحمل مفاجآت عديدة، كما هو مرجح، يعقد المنظمون آمالهم على أن يقدم الحفل بعض اللقطات التلفزيونية كصور سيلفي الملتقطة في حفل العام الماضي، لإدخال السرور على الجماهير التي يقدر عددها بمئات الملايين.

وتقدر أكياس الهدايا للمتنافسين هذا العام بأكثر من 125 ألف دولار، وتشمل إقامة لثلاثة أيام في إقليم توسكانا بإيطاليا، ورحلة في قطار فخم عبر جبال روكي الصخرية في كندا، واستئجار سيارة فارهة لمدة عام، وقلادة فضية صنعت خصيصا لهم منقوش عليها إحداثيات خطوط العرض والطول لمسرح دولبي.