من قلبه وروحه أسمر.. في اليوم العالمي للطفل أبو بشرة سمراء مازال قلبه أبيض

من قلبه وروحه أسمر.. في اليوم العالمي للطفل أبو بشرة سمراء مازال قلبه أبيض
photos-mrkzy-children-9711
photos-mrkzy-children-9711
الطفل الأسمر

 

أسمر.. ضحك.. فضحكت الحياه، سبحان من جعل بشرته سمراء وقلبه أبيض، طفلٍ رقيق، جمالك داخلك رفيق، تتخذ الحياة كطريق، بسمتك على وجهك وكأنها مرسومة بقلم رسام جريء.

أسمر ذو بسمية بيضاء، برغم من سماره هو طفل، وبالرغم من فقره هو طفل، يملك قلبًا من حرير، أصفى من السماء بعدما يغسلها المطر، يمضى سعيًا نحو الحب، يخطف من بين النظرات نظرة واحدة لقلبٍ عطوف مازال يُدرك طفولته رغم العنصرية.

بتعجبون من كونه سعيد، سعادته بقلبه ليست بلونه، ربما لا يملك مالًا وجمالًا.. لكنه يملك راحة بال، وحبًا يخطف قلوب من حوله، تلك الابتسامة الساحرة التي يقف الجميع لها تبجيلًا، ونظره عينه الممتلئة بالسعادة.

لا يهمني اسمك.. لا يهمني عنوانك.. يهمني الانسان، هكذا قالها الأسمر الكبيرة منير، ترى هل كان يقصد هذا الطفل؟، هذا الذي بإبتسامته يحول نظرات الجميع إليه حبًا.

نذكره في يوم الطفل، فله حق الحب والتقدير، طفولته وبراءته تكمن في قلبه، قلبًا لا يعرف للغيرة والحقد مكان، طفلًا يشكله المجتمع كيفما شاء، وعيون إن دمعت يومًا دمعت لها أعيننا، وإن كان السماء نصف الجمال، ففي طفولته الجمال كله.

يستيقظ من نومه حاملًا أحلامه بين كفيه ذهبًا إلى مدرسته، لا يكترث كونه الأسمر في الفصل، لكن كل ما يشغله هو كسب قلوب من حوله، لا يهم إن لعب منفردًا أو مع الاّخريين، يكفي أنه مميزًا بإنفراده، مميزًا بلونه، مميزًا بصفاءه، يريد فقط أن يصبح رجلًا هامًا في مجتمعه هذا، كي يعلمهم اللا عنصرية وحب الجميع.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *