منظمة الصحة العالمية.. الشعب المصري مُحب للحياة
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الحياة.. جعلت من ذاتها لكُل إنسان مدرسه، تعلم فيها الكثير من الدروس، جعل منها مكانًا للفرح حين يضحك مع أصدقائه، حعل منها مكانًا للحُزن عندما يترك أحد من أحبائه، هُنا المصريين أحبوا الحياة على الرغم بما فيها من تعب وظلم.

تعلم الإنسان فيها أن لا يضع كل أحلامه في شخص واحد ولا تجعل رحلة عمره وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته، علمته أن لا يعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك، علمته دفاعه عن حبه.. حُبه لوطنه ولأرض الكنانة.

الحياة.. مُعاكسة للمصري في كُل آن، لكن كانت له مُعلم الزمان، علمت الحياة المصري الأصيل أن يُقابل الخير بالخير، ويُقابل الشر بالخير.. وأن يُقابل الإحسان بالإحسان والإساءة بالإحسان.. علمت المصري معنى الشهامة، علمته حُب الحُرية والوطن..

يأتي معظم الأشخاص بفكرهم، أن سويسرا بكل ما تتمتع به من ثراء هي الدولة صاحبة أعلى معدلات انتحار في العالم، وفقًا إلى الاعتقاد الشائع بأن المواطنين ينتحرون من غياب المشكلات، ولكن المسح الذي قامت به منظمة الصحة العالمية، أوضح أن دولة جوايانا هي صاحبة معدلات الانتحار الأعلى في العالم، وأن الشعب المصري مُحب للحياة.

في حين رصدت المنظمة حوادث الانتحار بين كل 100 ألف مواطن، واتضح من خلالها أن جويانا صاحبة أعلى معدلات انتحار حيث سجلت 44 حالة انتحار بين كل 100 ألف مواطن، ما يجعلها تتصدر قائمة الدول ذات معدلات الانتحار الأعلى في العالم.

فيما تتقدم جويانا على كوريا الشمالية، التي تسجل 38.5 حالة انتحار بين كل 100 ألف مواطن، تليهما كوريا الجنوبية التي سجلت28.5 حالة انتحار بين كل 100 ألف مواطن، فيما سجلت الولايات المتحدة الأمريكية 12.1 حالة انتحار بين كل 100 ألف مواطن.

في السياق ذاته، توضح إحصاءات المنظمة الصادرة في تقريرها أغسطس 2014م، أن الشعب المصري مُحب للحياة.. متمسك بها، حيث سجل المؤشر تدني ملحوظ في حالات الانتحار بين كل 100 ألف مواطن مصري، التي لم تتجاوز 1.2 حالة انتحار، وهو المعدل النسبة الذي سجلتها جاميكا، أما إسرائيل فسجلت 5.9 حالة انتحار.

كما يتضح من الإحصاءات أن سوريا والمملكة العربية السعودية، صاحبتا معدلات الانتحار الأقل في العالم، حيث سجلت كل منهما 0.4 حالة انتحار لكل 100 ألف مواطن.