مناوشات بين أهالي الشهداء وأنصار «مبارك» بعد براءته.. و«أسف ياريس» تُغرد.. فدعا ربه إني مغلوب فأنتصر
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بعد النطق بالحكم ببراءة، الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال مبارك، ووزير داخليته الأسبق ومساعديه، في التهم الموجه إليهم، ومن أهم قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، «محاكمة القرن».

الحكم الذي أثار غضب عدد كبير من أهالي شهداء يناير، عد حصولهم على حق بسيط، هو القصاص من اجل أولادهم، مُؤكدين أن حصول مبارك على البراءة،هو بمثابة تصريح لدفن ثورة يناير وانتهائها للأبد.

كما وقعت مناوشات بين أهالي الشهداء ومؤيدين مبارك، أمام أكاديمية الشرطة، بعد النطق بالحكم ببراءة الجميع، وحاول عددًا منهم الخروج عن الكردون الأمني، وألقى أحدهم بنفسه في بركة المياه، مُعبرًا عن حزنه بعد الحكم ببراءة مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه الستة.

ومن جانبها، قامت قوات الأمن، بالفصل بين أهالي الشهداء، وأنصار مبارك، الذين يحتفلون أمام الأكاديمية، بحصوله على البراءة، التي كانوا يتوقعونها، وأيضًا قامت بتيسير حركة المرور أمام السيارات.

وعلى صعيد أخر، واصلت جماعة «أسف يا ريس»، المؤيدة للرئيس الأسبق حسني مبارك، احتفالاتهم ببرائتة، بإطلاق الزغاريد والهتافات، وقاموا بتوزيع حلوى على الحضور.

يُذكر أن محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي اليوم، أسدلت الستار على القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية القرن»، وإعطاء البراءة لكل المتهمين فيها.