«ملف كامل».. هاشتاج «المعتقلون مش أرقام».. ومأساة صنعتها «زنزانة الرأي»
معتقلي الاتحادية
معتقلي الاتحادية

«الصرخة هادية.. بسّ هزّة الكون.. قال الغشيم للوردة: خبِّي اللون.. أيش يفهم التُّور في هوى البساتين؟».. صرخة كانت فاعلة، باتت بـفعل فاعل، آن لها أن تكن بداخلهم، آن أن تصمت دون حراك خارجي، ورد وُصف يومًا بـ«الورد اللي فتح في جناين مصر»، والآن «الورد المدفون في زنازيين الرأي»..

رفاقهم دشنوا لهم هاشتاج «المعتقلون مش أرقام»، مُعبرين من خلاله عن أسمى معاني القهر والمعاناة، ضمن هؤلاء يرتكن البعض على أمل الغفوة يومًا براحة قلب أو أحد اعضاءه الداخلية، البعض منهم يآن وجعًا لأثار الإضراب عن الطعام الظاهر على جسدهم الذي بات نحيل.. والآخر يُحطم بقاياه الداخلية مثقول النفس بآيات من شدة اليأس المُتخلل لأيامه الباقية.. «مُعتقلي الرأي»..

«دومة».. وذاكرة تآن حنينًا لـ«أسد الميدان»

ذو الابتسامة البراقة، المُعلنة بأزهى صورها عن قلب حُر، لن يُحركه ساكن، ها هو يفترش أرضيات الزنزانة، بتهمة تجسد خلفها العديد غيره، باتت في العهد العسكري تهمة على شاكلة الخيانة العظمى، المتهمين بشأنها أكثر من الأبرياء، «زنزانة الرأي»..

للمزيد من هنا..

«سلطان وابنه».. لحظات دمعت لها القلوب

يستقل سريره الأبيض بهدوء دون حراك يُشهد، أب يحتضن قطعة منه كان يومًا ينظر له ببهجة الشاب أمام أعينه ضمن مراحله العمرية المختلفة، من أصبع صغير لكف كبير كانت أيام تستقر ضمن الذاكرة لا تُغيرها الرماد الصامد أعلى الصور الحاملة لذكرتهم سويًا..

للمزيد من هنا..

«سناء سيف».. يومًا ما كانت حرة

فتاة أزهقها الروح من شدة البحث عن الحرية، ضمن عائلة ثورية بالدرجة الأولى كانت كائنة، من ظهر أب مُفعم البحث عن الحقوق ونصرة حق كل مظلومًا جاءت.. الشابة الصغيرة المُقترب عمرها من العشرين، صاحبة الصوت الثائر في جنابات الميدان رجًا له..

للمزيد من هنا..

«ممدوح جمال».. معتقلي الشورى يتألمون قهرًا

«أن من له حق ولا يستطيع أن يأخذه لا يستحقه من البداية».. رغم أن الكلمات خارجة من نفسية مُدمرة تقريبًا، أخذه في طياتها براعم الأمل الزابلة على أحد جانبيها، مُحملة باليأس مُستمتعة بـ لحظات اليأس هذه على أكمل وجه.. هؤلاء يجلسون أرضًا في زنزانة واحدة مُقدر طولها فـ عرضها بـ«6*5».

للمزيد من هنا..

«أب ملهوف» و«ابنه مشتاقة».. لحظات الفرص الضائعة

في لحظات استقباله لطفلته الأولى.. يوم ولادتها كان يوم ولادته من جديد على يد فتاة تناديه بكلمة يحلم بها منذ سنوات…«بابا» لها وقع خاص على سمعه ليرى الحنان في عيناها ومستقبل مليء بالإشراق فقد ظهر النور لحياته.. هي طريقه إلى الجنة في الآخرة قطعة من روحه أعادته إلى الحياة بعد معاناة للحصول على تلك الطفلة.

للمزيد من هنا..