ملف كامل:: في ذكرى التنحي «ليلة بكى فيها مُبارك»

ملف كامل:: في ذكرى التنحي «ليلة بكى فيها مُبارك»
0jbflCK

0jbflCK

«قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية»، نزلت كليمات الراحل «عمر سليمان» كقطرات من المطر تروي صحراء التحرير وعطش قلوب أهالي شهداء الثورة، فقد تنحى بعد 18 يوم حرب مع شبابٍ خرجوا عن صمتهم مُعلنين اعتصام قلوبهم وعقولهم قبل أجسادهم بالميادين المُختلفة من مُحافظات الجمهورية المصرية.

قيامًا وقعودًا عاشوا معًا 18 يوم، انتظمت الحياة والهتافات والتوحد كي تسقط دولة الطغيان، إنه الحادي عشر من فبراير حينما ترك مُبارك الكرسي، فعادت الأرواح إلى أجسدهم، بأعين ملئتها دموع الفرح، بات الثوار في سرورٍ واحتفال، هؤلاء تجري الثورة في عروقهم، فكان لهم خطاب التنحي مُغيثًا من اّلام الظهر بعد النوم لـ ليالٍ على الطرقات، ومُنقذًا لهم من إرهاق المسافات وتعبهم في الهتافات، ارتدت إليهم أرواحهم مرة أخرى، بعدما هتفوا لأيامٍ «إرحل».

تعرف على تفاصيل الحوار الآخير بين مبارك وطنطاوي قبل خطاب التنحي

في وقتٍ اشتدت فيه حدة الحديث وتوترت الأعصاب، كان على أحدهم أن يلقي المسؤولية على اعتاق الطرف الاّخر، مُتجنبين الوقوف بصدد الأزمة، كي لا يقعوا في فخها..

للمزيد من هنا..

بالفيديوهات والصور.. مشاهد ترصد الفرحة في ميادين مصر بعد تنحي «مبارك»

بعد انقضاء أيام على ثورة 25 يناير، وظلت الهتافات تعلو داخل ميدان التحرير، وانسحاب قوات الداخلية من الميدان، وباقي المحافظات ونزول الجيش إلي الشارع، الأمر الذي أسعد المصريين، جاءت لحظة حاسمة وتلبية أهم مطلب ثوار، وهو«تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن منصبه».

للمزيد من هنا..

بالفيديوهات.. الخطاب الأخير في الحكم.. «مبارك» يستعطف الشعب ويتخلى عن المنصب.. و«مرسي» يدعو للشرعية مع جماعته

سنوات عديدة تمر كالعقود، في مشاهد لن تنساها الذاكرة، من خلال شعب عرف بطيبة قلبه وخفة دمه، اللذان جعل منه محب للحاكم ومن يحكمه أيًا كان ما يفعلونه، رضى بحكم ثلاثين عامًا من خلالها ظهر أناس يبحثون عن الرزق.

للمزيد من هنا..

بالفيديوهات والصور.. في ذكرى التنحي الفنانين بين الفرحة والحزن

تمر أيام وتأتي أخرى، واقفون صامدون يعدون الدقائق والثوان، حالهم كحال أي شخص أراد الديموقراطية والخروج عن المألوف وتحقيق العدل الذي طالما غاب فله يومًا يزور بلادنا فأحلامنا التي كانت شبه مستحيلة لبعضنا وممكنة للبعض الاّخر ستأتي الساعة التي نعلن عن قدومها.

للمزيد من هنا..

ستاند أب كوميدي: «تنحي مبارك» خطابته المستعطفة تشبه «كله بالحب بيجي»

بعد انقضاء ثلاثين عامًا على حكمه لمصر، لم يقدر الشعب المصري أن يستحمل أكثر من ذلك، فقد عاش طوال حياته يعاني من الظلم والفقر والفساد المالي والإداري، فخرج الشعب إلي الميادين، لتشهد على أحداث ثورة يناير حتى لحظة التنحي عن الحكم.

للمزيد من هنا..

في ذكرى التنحي: الثورة لازالت في المخاض

عقارب تُشير إلى قدوم الساعة السادسة مساءًا من يوم 11 فبراير 2011، والقهاوي بدأت في الازدحام بعد 18 يومًا من هتافات وغلق أماكن الرزق خوفًا من خسائر لا تقدر، توافد كل من خرج ليبحث عن نور جديد لا يعرف ما هو ولما ينادون به.

للمزيد من هنا..

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *