«ملف كامل».. في ذكراه «عمر بن الخطاب» الفاروق أميرًا للمؤمنين

«ملف كامل».. في ذكراه «عمر بن الخطاب» الفاروق أميرًا للمؤمنين
عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب

يسير ليلًا يتفقد أحوال أقاربه وجيرانه في خفية، فإذا رأى مسكينًا أعطاه ما في وسعه بل ويصل إلى طعامه، فخوفه من ربه ولقائه يوم الميعاد جعله يضع تصرفاته بين نُصب أعينه زاهدًا في الدنيا مما فيها من شر.

ثاني الخلفاء الراشدين.. وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي.. مثال الشهامة والعدل والإنصاف والاستماتة في إيصال الخير إلى كل فرد من أفراد الرعية..

أمير المؤمنين.. مُقدر له أن يدخله ربه الإسلام لُيعطي درسًا لكل الحكام عن العدل، العدل الذي ضاع عندما مات وإذا سألوك عن العدل قُل: قد عُمر مات.. عُمر صاحب البساطة والقيام بالواجب.. ذات الإرادة القوية وعدم التحيز لغير الحق..

«أبا حفص».. من قال فيه الرسول «سيفرق الله بك بين الحق والباطل»

سيدنا عمر بن الخطاب، هو ثاني الخلفاء الراشدين، وكان من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم، وأول من عمل بالتقويم الهجري.

للمزيد من هنا..

عُمر.. الفاروق الذي يُغار على دينه

ثاني الخلفاء الراشدين.. وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي.. مثال الشهامة والعدل والإنصاف والاستماتة في إيصال الخير إلى كل فرد من أفراد الرعية..

للمزيد من هنا..

في ذكراه «الفاروق».. يضع أقواله وكأنه في زماننا هذا

يسير ليلًا يتفقد أحوال أقاربه وجيرانه في خفية، فإذا رأى مسكينًا أعطاه ما في وسعه بل ويصل إلى طعامه، فخوفه على ربه ولقائه يوم الميعاد جعله يضع تصرفاته بين نُصب أعينه زاهدًا في الدنيا مما فيها من شر.

للمزيد من هنا..

«بن الخطاب».. من عداوة الإسلام إلى «أمير المؤمنين»

بكل قسوة يعاند أمره كارهًا الإسلام ومن يتبعه وصل أمره، يسير في الأرض يفشي شره على من حوله.. غليظ القلب تجاههم، فقد كان يعذِّب جارية له علم بإسلامها من أول النهار حتى آخره، ثم يتركها نهاية الأمر ويقول: والله ما تركتك إلا ملالةً.

للمزيد من هنا..

«عمر بن الخطاب».. رجل المواقف الأول

سيدنا عمر ابن الخطاب، من أعظم الصحابة بأفعاله ومواقفه التي تحدث عنها التاريخ، على مر العصور، وكان هدفه دائمًا الحفاظ على شعبه، وتوفير له كل سبل الراحة والأمان، والوصول بهم إلى درجة العدل، بين الحاكم والمحكوم، وبين الخليفة ورعيته.

للمزيد من هنا..

التعليقات