«ملف كامل»: دعوات «رفع المصاحف».. ما بين انتفاضة إسلامية جديدة.. وشباب ثوري فاقد الآمال

«ملف كامل»: دعوات «رفع المصاحف».. ما بين انتفاضة إسلامية جديدة.. وشباب ثوري فاقد الآمال
10_11_2014_32145966959_166355
10_11_2014_32145966959_166355
الجبهة السلفية

«معركة الهوية».. «احمي مصحفك».. «انتفاضة الشباب المسلم».. جميعها مُسميات لدعوة واحدة، «28 نوفمبر» دعوات لرفع المصاحف والخروج لنصرة الهوية الإسلامية، من هنا خرج هوجه إعلامية كبيرة حاملة في طياتها أوجه التصدي لها، كما الأزهر الذي خرج عن صمته الطويل في إعراب واضح وصريح بأن تلك الدعوات تتنافى مع دين الإسلام.

ويتلون السلفيين، بكل لون حسب النظام الحاكم في كل فترة، سواء بعض الثورة أو بعدها، منهم من كان مواليين للنظام، أو كارهين لها، حيث شارك البعض في ثورة يناير، إلى جانب الإخوان، قبل حدوث الانقسام بينهم، بسبب الحكم والحصول على السلطة.

ومن المواقف التي أثارت الجدال بين كافة العالم وهي النقطة الأكثر أهمية تجاههم، تحولهم من حليف للإخوان حزب «الحُرية والعدالة» إلى حليف الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وأصبح المجتمع يتداول سؤالًا تجاه الإخوة الفرقاء لم يجد له إجابة إلى الآن هل خان السلفيين -حزب النور- الإخوان؟ لماذا لم يستجب إلى دعوات المقاطعة التي أطلقها الإخوان المُسلمين «حزب الحُرية والعدالة»؟.

إلا أنه مع توالي الاستعدادات الخاصة بتظاهرات الغد، المعروفة في الساحة الإعلامية بـ«28 نوفمبر»، تلك الدعوات الخاصة برفع المصاحف، لنصرة الهوية الإسلامية، واسقاط الحكم العسكري في مصر، كانت جهود القوات المسلحة بالتعاون مع قوات الأمن والداخلية في اتحاد مشهود لحماية مرافق الدولة.

بالفيديوهات.. «السلفيين».. رافعين شعار «معاهم معاهم عليهم عليهم»

في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، لعب السلفيين على كل الأطراف، منهم من كان يساند مبارك وأعوانه، ومنهم من رفض النظام الحاكم، حيث أشار البعض من الشيوخ السلفيين، إلى أنهم متضهدين من قبل النظام، وأمن الدولة والقبض المتكرر عليهم.

للمزيد من هنا..

«البلكيمي» و«سما المصري» ..علاقة ما بين الاتهامات والنفي

أزمات متتالية، وفضائح متلاحقة، تسقط الواحدة تلو الأخرى على رؤسهم، الأمر الذي جعل منهم أشخاص قلقون يُظهرون التوتر في المجتمع بأفعال تظهر أخلاقهم وتنفي ما يدعون له، ليكون حزب النور السلفي معروف بالقضايا المُخالفة للآداب.

للمزيد من هنا..

مواقف مُختلفة تحمل الدعوة السلفية «حزب النور» من مكان إلى آخر

لا يخلو ذهن كل مصري عن سبب انتصار السلفيين في الانتخابات المصرية، هذا الانتصار المفاجئ والمخالف للتوقعات وفقًا لهم، للسلفية مواقف متعددة مع الأحزاب الأخرى التي تُثير حولها الجدل أمام الشعب المصري، من أشقاء حزب الإخوان إلى حلفاء السيسي..

للمزيد من هنا..

بالفيديوهات:: قوات الجيش والشرطة تنتشر في محافظات مصر استعدادًا لدعوات «28 نوفمبر»

مع توالي الاستعدادات الخاصة بتظاهرات الغد، المعروفة في الساحة الإعلامية بـ«28 نوفمبر»، تلك الدعوات الخاصة برفع المصاحف، لنصرة الهوية الإسلامية، واسقاط الحكم العسكري في مصر، كانت جهود القوات المسلحة بالتعاون مع قوات الأمن والداخلية في اتحاد مشهود لحماية مرافق الدولة.

للمزيج من هنا..

بالفيديوهات والمستندات: دعوات «28 نوفمبر».. معركة الهوية بقيادة «انتفاضة الشباب المسلم» تبدأ بصلاة الفجر جماعة والخروج لمواجهة قوات الأمن في ميادين مصر.. مشايخ الجبهة السلفية: «السيسي من الخوارج».. والأزهر يرد: «ناقصين رباية ودين».

البعض الأخر، وعلى شاشات البرامج التلفزيونية يتنقلون، في صراخ وتهليل بأن الدعوات جاءت من نفوس «الخوارج»، في مقارنة بينهم وبين الخوارج في عهد علي ابن أبي طالب –رضي الله عنه-، أما الشباب الداعين لهذه المظاهرات.

للمزيد من هنا..

دعوات «29 يوليو» و«28 نوفمبر».. عامان شهدا نصرة واسقاط «العسكري».. والهوية الإسلامية لا تزال قائمة

ما بين تأييد واسقاط تقف الدعوة على ركن واحد ثابت ألا وهو «نصرة الهوية الإسلامية»، فتأتي دعوات التظاهر «28 نوفمبر»2014، مُشابهة كثيرًا لدعوات «29 يوليو» 2012، والتي خرجت لتملأ ميدان التحرير بالرموز ذاتها الداعية للنزول الآن أيضًا.. «الإخوان والسلفيين».

للمزيد من هنا..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *