ملف كامل: الـ«أين».. ملف يُحاكي أين كان كل طرف أثناء الثورة ؟

ملف كامل: الـ«أين».. ملف يُحاكي أين كان كل طرف أثناء الثورة ؟
255-january

255-january

الـ «أين».. يُدركون كافة ما سيقع وكيف السبيل لإنهائه بحزم، يقبضون بيد من حديد على معصم مُحلى بالأساس بأغلال الحرية، يعرفون كيف السبيل لكبت حناجر أبية، يضعون أمام الجيوش حصون ومتاريس، لم يضعوا بالحسبان أن حكمهم قد أوشك على النفاذ..

كـ رقعة شطرنج كانت، ما بين «كش» و«ملك» كان ميدان التحرير كـ«الحصان» المنتصر، جيش كالنمل يُغطي أعالي كوبري عابرًا كالجسر القائم بين بلدين، واحدة من بينهم تُغطي الركعة السوداء، حيث الظلام الحالك المُتفشي في جنباتها، والأخرى أعلى الرقعة البيضاء، المُحلى ببراعم الأمل المُتجسدة في ذلك الجيش الواقف بثبات..

في يومٍ مُلبد بالغيوم انقض عساكر داخلية «العادلي».. مُحاولين تكميم أفواه من خرجوا عن صمتهم كاسرين شعار الإحباط، طالبوا هم «عيش، حرية، عدالة اجتماعية»، وحدوا الهتاف مُتكاتفين مُعلنين عن حالة من الثورة لن تنطفىء وتهدأ إلا بعودة حقوق شعب كبلته قيود دولة حكمها حُكامًا بالحديد.

الـ«أين» ملف يُحاكي جميع الأطراف، وأين كانوا أثناء الثورة؟، يُحاكي الطبيعية الثورية لكل طرف إينذاك، والتي انقسمت ما بين مؤيدٍ ومُعارضٍ، أفواه نطقت بالحق، وأخرى سكتت عنه.

بالفيديوهات.. أين كانت الحكومة ورجال أمن الدولة أثناء ثورة 25 يناير؟

«حبيب العادلي».. براءة، «أحمد رمزي» مساعد الوزير الأسبق.. براءة، «عدلي فايد».. براءة، «إسماعيل الشاعر».. براءه، «حسين عبد الرحمن».. براءة، «أسامة المراسي».. براءة، «عمر الفرامي».. براءه، هكذا انهالت حزمة من البراءات نطق بها مستشار محكمة جنوب القاهرة في التاسع والعشرون من نوفمبر الماضي، بكليمات تُبرء وزير الداخلية الأسبق ومُساعديه من جرائم قتل المتظاهرين أثناء ثورة الخامس والعشرون من يناير 2011.

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. أين كانوا الإخوان في 25 يناير؟.. من السجن إلى أحضان الكرسي

من الحقائق التي لا يمكن أنكارها، هو أن جماعة الإخوان المسلمين هم أكثر من نالو مختلف أنواع التعذيب في عهد مبارك، وكبار الجماعة كانوا داخل السجون والمعتقلات في أمن الدولة، ورأوا ما رأوا من عذاب، ومن كان خارج المعتقل منهم فكان ليس له علاقة بأي شيء خوفًا من أن يكون مصيره مثل مصير أخواته، وصل بالجماعة آنذاك الشك في أنفسهم، لا ينطقون بأي كلمة توحي بأنهم «إخوان».

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. أين كان مبارك ونجليه في ثورة 25 يناير؟.. من شرم للسجن إلى البراءة

خلال ثلاثين عامًا.. كان الخفاء طريقه، والإهمال المبدأ الذي عاش به، والطمع حليفه، حتى جنى سنوات من االفساد والتربح المالي، وتوليد الكبت لدى شعبه، لتتفاقم الأزمات فوق رأسه حتى يجني ما قام به بعد تنحيه عن منصبه ليبدأ النائب العام بمحاسبته هو ونجليه على أملاكه واوامره التي أسقطت شهداء خلال 18يومًا.

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. أين كان الفنانون في 25 يناير؟.. مصر بين مؤيد ومُعارض

«عيش..حرية..عدالة اجتماعية».. هُتاف جمع كل فئات المجتمع في ميدان حمل في طياته أسرار الثائرين وهتافات الغاضبين، واستبداد وظلم مُعارضيهم، كما شهدت أرضه على كل قطرة دم نزلت من على جبينهم، وأنفاس تُلتقط للمرة الأخيرة ببسمات أمل شعاع الحرية الذي ارتفع صوته مُطالبًا بأبسط حقوقه في إطار سلمي شهده العالم أجمع.

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. أين كان «العادلي» أثناء ثورة 25 يناير؟.. من قتل المتظاهرين إلى البراءة

«حبيب العادلي».. هتلر ما قبل الثورة، ما إن ذكرته تشهد قائمة من الفضائح والتجاوزات التي افتعلها ومُساعديه في فترة وزارته، ممتلىء تاريخه بأبشع صور الانتهاكات لحقوق المصريين، عاش الشعب معه في فترة «تكميم» لأكثر من عشر سنوات.

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. أين كان الإعلام المصري في 25 يناير؟.. والتضليل سيد الموقف

يعتبر الإعلام المصري منذ سنوات الحلقة الفاصلة بين الشعب والنظام، فكان هو الوسيلة الرئيسية لتغيب الشعب عن الواقع المرير الذي يعيشه خلال حكم مبارك والاستبداد الخفي والاقنعة الزائفة التي جعلت المصريين في أسوأ حالاتهم من فقر وبطالة وغلاء الأسعار، وفساد مالي وإداري وانتهاكات مسكوت عنها، ليكون الشباب ضحية القمع.

اقرأ التقرير كامل .. من  هنا

بالفيديوهات.. أين كان «السيسي» أثناء ثورة 25 يناير؟.. ومُبارك يؤكد «طلع عُقر»

من «السيسي» ؟.. لم يكن أحدًا منا يعرفه ببصمة صريحة وشكلًا واضح، مثله كمثل قيادات أخرى لم نكن نعلم عنها الكثير في فترة حكم مبارك وأبناءه، العائلة المالكة لمصر، تلك التي اعتبرت حكم الدولة مُورث، وأنهم خُلقوا ليحكموا وليس لشيء اّخر.

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

بالصور.. ثورة الـ«25 من يناير» في مشاهد رسخها التاريخ

«ثورة يناير».. أحداث شغلت الرأي العام العربي والأوربي، راح ضحيتها العديد من شباب مصر، شباب ضحوا بأنفسهم تحت شعار«عيش، حرية وعدلة إجتماعية»، رافضين ظلم واستبداد النظام، وانتشار الفساد في دولة «مُبارك».

اقرأ التقرير كامل .. من هنا

التعليقات