«ملف كامل»:: «الصحافة» تآن بالجراح على طاولة النظام

«ملف كامل»:: «الصحافة» تآن بالجراح على طاولة النظام
egypt-newspapers
egypt-newspapers
الصحف المصرية

ضمن السلطات وضعت بصمتها، ورق باهت مائل للصفرة تجده، حالها مُذبذب بين الحين والآخر، تجدها في أبهى صورها تارة وأخرى مُهلهلة غير قادرة على المعارضة بأقلام كتابها ومبدعيها، لتأتي أعوام تشهد على صفحاتها تلك بـ ندرة المعارضة على قوانينها..

كما ضمن ابنائها تآن الجراح الواحد تلو الآخر، بدأها «الحسيني أبو ضيف» حين سالت دمائه أمام قصر الاتحادية وقتما كان قائمًا بأعماله حاملًا كاميرا صماء ترصد عدساتها بتأنِ، وأخيرًا حين فارقت «ميادة أشرف» بريق نظراتها مثلما رحل «أبو ضيف»، الاختلاف الوحيد هو المكان والزمان..

أما الآن، فتأتي «الكاميرا» ضمن التهم الجديدة على طاولة الأنظمة الحاكمة، فيتزايد تعداد الصحفيين بني السلطة الرابعة المُلقى بهم على بلاط زنزانة متر في متر، بدلًا من أن تحتويهم بلاط صاحبة الجلالة..
في عهد السيسي.. السلطة الرابعة تفقد هيبتها.. وسط استمرار مسلسل الانتهاكات عليها

أصبح الاعتداء على المصورين والصحفيين، ومنعهم من أداء عملهم أمرًا عاديًّا ببلدنا، فالدولة تنظر إلى الصحفي على أنه عدو، لأنه ناقل الحقيقة، لعدم وجود ثقافة في التعامل مع المصورين والصحفيين، يستمر نص الاعتداءات على أبناء الصحافة..

للمزيد من هنا..

الصحافة في عهد مرسي.. ازدياد الانتهاكات على الصحفيين.. والصفحات الأولى تتزين بصور أول شهيد للصحافة

وتستمر التجاوزات ضد الصحافة والصحفيين، لم تنتهي في عصر مبارك لكنها امتدت لعهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وتزداد الانتهاكات، وعدد القضايا المرفوعة في المحاكم، حيث كانوا يحاولون كتم الحرية والديمقراطية

للمزيد من هنا..

الصحافة في عهد «مبارك».. عنوانه قمع للحريات.. والسبب: «الحزب الوطني»

الصحافة المصرية، تُعد من أهم الممارسات والمهن في كل العصور، حيث تعتبر كما يطلق عليها البعض، «مهنة البحث عن المتاعب»، فقد عانت في ظل حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، من كتم للحريات وعدم نطق الديمقراطية، وتكتيم الأفواه لصالح اتجاة معين في الحكومة.

للمزيد من هنا..

«الصحفيين» الأكثر معاناة ضمن أحداث الثورة.. ما بين استشهاد وقبض عشوائي.. والتهمة: «كاميرا»

منذ قيام ثورة 25 يناير حتى الآن، لقى العديد من الصحفيين مصرعهم، أثناء قيامهم بعملهم وتوثيق الأحداث، وعرضها للناس بحقيقة كاملة، حيث رفض النظام إعطائهم الفرصة للقيام بذلك، وتعرضهم للاعتداء والحبس.

للمزيد من هنا..

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *