«ملف كامل»:: «الشحرورة» 100 سنة والحلوة لسة صغيرة
الفنانة صباح
صباح3
الشحرورة

وردة لبنانية.. خالدة في أعمالها وفنها وحضورها، مهما مرّت السنوات سنبقى نعشقها لأنها ببساطة إمرة بكل ما للكلمة من معنى، رمزًا للأنوثة والجمال، غابت عن دُنيانا وذهبت معها روحها الجميلة المُفعمة بالحيوية.. أخذت معها ضحكتها ذات البريق اللامع.. نظرتها التي تُسحر الرجال.

الشحرورة.. غنوة رقيقة تعلوا سماء المكان.. ذات شعر أشبه بسلاسل من الذهب.. في الصباح تُشرق بضحكتها التي تملأها الأمل والتفاؤل في الحياة، تنظر إلى العالم وكأنها تحكي لهم من هي الشحرورة.. وأي جميلة هي كانت.

نجمة تكادأن تكون كرست كُل غنائها للبهجة والغنج الأنثوي العامر بالغواية والدلال، يمتلئ أرشيفها بالحُرية والجمال، أرشيف يكاد يخلو من أغاني النق والتفجع، الشحرورة.. ذات الإطلالة الجريئة المُصاحبة لكتلة من الجمال، أيقونة الأناقة كالخيال، تحضر على المسرح بعفوية وكأنها شمس ساطعة تخترق المكان.

«الشحرورة».. مسيرة فنية من عمر الأهرامات المصرية الأصيلة

بكل رشاقة تسير على خشبة المسرح بصوتًا رنان يشع الطمأنينة والارتياح في اّذان معجبيه. بكل شقاوة استطاعت أن تلفت انتباه المخرجة اللبنانية آسيا داغر، فتبدأ مسيرة صباح الفنية ببدايتها على التوقيع على ثلاثة أفلام دفعة واحدة مقابل 150 جبيه مصريًا عن الفيلم الواحد.

للمزيد من هنا..
في ذكرى ميلاد «الشحرورة».. نكسات أثرت في حياتها جعلتها في «الدوامة»

تغفو كل ليلة بفضولًا شديد إلى الصعود إلى عالم الفن وتلك المسرح الخشيب في زمن كثر منافسي الغناء فيه من عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب إلى وديع الصافي وشهرتهم إنذاك.

للمزيد من هنا..

«نجوى كرم»: «الشحرورة علمتني حب الحياة».. و«طارق الشناوي»: «أطالبها بالاعتزال»

تعتبر الفنانة صباح ثاني فنانة عربية بعد كوكب الشرق «أم كلثوم» في أواخر الستينيات، كما غنت على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية في منتصف سبعينييات القرن العشرين، كما وقفت على مسارح عالمية أخرى كأرناجري

للمزيد من هنا..

«الشحرورة»: أجمل نجوم لبنان.. «عاشقة وغلبانة» في سماء الفن

وردة لبنانية.. خالدة في أعمالها وفنها وحضورها، مهما مرّت السنوات سنبقى نعشقها لأنها ببساطة إمرة بكل ما للكلمة من معنى، رمزًا للأنوثة والجمال، غابت عن دُنيانا وذهبت معها روحها الجميلة المُفعمة بالحيوية.. أخذت معها ضحكتها ذات البريق اللامع.. نظرتها التي تُسحر الرجال.

للمزيد من هنا..

«الصبوحة».. وقصة حب مع «رشدي» لم تدم أكثر من 7 أشهر

بداية الفنانة صباح، الفنية كانت في عام 1943 في مصر، بعدما لفتت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر، والتي كانت تعمل في القاهرة، وتم تكليف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيًا ووضع الألحان التي ستغنيها، وفي تلك الفترة اختفى اسم «جانيت» وحل مكانه

للمزيد من هنا..

«بالفيديو»: «صباح».. جميلة لبنان مُتعددة الزيجات

حملت ولازالت تحمل جميع سمات النجومية والشهرة، بصوتها العذب وجمال لبناني صارخ، أطلت علينا في منتصف الأربعينيات كبطلة يتوقع لها الجميع مستقبل فني حافل، وبذلك أصبحت من نجمات الصف الأول تمثيلاً وغناءً.

للمزيد من هنا..