«ملف كامل».. «السينما الصامتة» تاريخ من الفن الراقي

«ملف كامل».. «السينما الصامتة» تاريخ من الفن الراقي
annex-chaplin-charlie-modern-times_01
annex-chaplin-charlie-modern-times_01
السينما الصامتة

«السينما الصامتة».. حيث الهدوء والسكون وتداخل درجات اللون الأسود والأبيض التي تفاعلت لتعطي انطباع في ذهن مُشاهدها، تنفتح الشاشات أمام عرض لا يُميز فيه الناس إلا شخصية ممثلهم المُفضل، تدريجيًا تبدأ الفكرة تتسلل إلى عقل المُشاهد، حتى يُدرك تمامًا ما الفكرة التي يُقدمها هذا الفن.

سينما اعتمدت في مكنونها على التعبير الحركي والإبداعي، لغة اتصال الجسد وتعبيرات الوجه، اتصال عن بعد وعن صمت ومن خلال لونين، لكنه استطاع أن يُنتج فكرة وفن راقي في مُخيلة الجميع، فقط كانت تعتمد على الحس الذي يتمتع به صانعها.

إذ به يقف أمام الجميع صامتًا يعي تمامًا انه خلف تلك الشاشات لا يمكنه إيصال صوته أو فكرته إلا إن كان لديه قوة في التعبير الحركي، الذي من خلاله يستطع إيصال معلومته، بل ووصل الموضوع إلى حد الكوميديا التي تمتعت بها تلك الأعمال، فستطاعت السينما الصامتة أن تتخلل إلى روح المُشاهد بالضحك والفكاهة، وواصلت فكرتها لفترة طويلة من الزمن، تتردد بين صُناعها، ويرجع فضل صناعتها في الأساس إلى «شارلي شابلن»، الذي أضحك الجميع خلف شاشات العرض بتعبيرات وجهه وحسه الفكاهي، ودقة حركاته التي وصلت إلى أذهان الجميع..

«باستر كيتون».. أيقونة الكوميديا والمخاطر

وجه بائس، وملامح حادة، وحزن دائم، نبعث الكوميديا من قلب غارق لحد الثمالة بالتراجيديا، فالتراجيديا هي أم الكوميديا, جوهرها ينبع كل الضحك على الخارج عن المألوف وغير صحيح، فلسفة برغسون، وحكمة سقراط، عن: «أن الحياة كوميديا لمفكر، والتراجيديا لمن يشعر»، يضج أصبعه على الوجع الإنساني ويجعلك تضحك من قلبك.

للمزيد من هنا..

«مستر بين».. الأفعى الأسود في عالم الكوميديا

ثوبِ عصري جديد بعث أمجاد الكوميديا، أسطورة كوميدية تحركها روح فُكاهية، عشق السينما الصامتة لتصبح ملعبه الأول الذي يجيد من خلاله وضع البسمة على شفاه المُتلق دائمًا، مُتربعًا على عرش الكوميديا ليصبح روان أتكينسون، مستر بين ذو الشعر الأسود الأفعى الأسود في عالم الفن.

للمزيد من هنا..

«لوريل وهاردي».. مشروع فني صنعه الصمت وقتله الكلام

حالة من هيستريا الضحك تصيبك عند ذكر الثنائي لوريل وهاردي، فقد جمعتهما الصدفة ورسم لهم القدر أن يلتقيا ليشكلا أشهر ثنائي كوميدي، فيتحرك لوريل بجسده النحيل حركات تنم عن غباء مفرط، ليرسم الإبتسامة على وجوه الكثير، بينما هاري بحركات بطيئة بجسده السمين مُحاولًا أن يظهر بمظهر الذكي بينما هو ليس بهذه الدرجة من الذكاء، فينتج عنهما عدة مواقف كوميدية

للمزيد من هنا..

«بالصور»: «السينما الصامتة».. مشاهد لونها الخيال بلغة الجسد

صمتُ يسود المكان، صور تتحرك دون حوار، أجسادُ تؤدي دورها ببراعة تثير القلوب، وعلى أصوات الموسيقى تُعزف سيمفونية الإبداع، ليتماشى معها الممثل بأصوات تُحاكي أصوات الموج، لتُطلق العنان للخيال بمشاهد تتحدث دون كلام، قصة قصيرة مُحكمة البناء الفني، تضعك أمام عالم مُتكامل بلقطات مُعبرة، وقليل من الحوار.

للمزيد من هنا..

 

التعليقات