«ملف كامل»:: «الأطفال» ضحية إهمال دولة.. و«الإعلام» يُبرر باختلاف الرؤساء
10756347_1506214019654061_1317514882_o
حوادث الأطفال

بعيون تكسوها الدماء وليست الدموع، نودع أطفالنا الذين لقيوا مصرعهم بحادثة البحيرة، هؤلاء الذين احترقت أجسادهم فاحترقت معها قلوب أمهاتهم.. طيور الجنة الذين ذهبوا لمُلاقاة سابقيهم من أطفال حادثة أسيوط وبحر البقر.. تاركين لنا حزنًا وأسى، وتاريخ محفور لا يمكن نسيانه كتبوه بدمائهم الغالية.

حالة من الصمت عمت البلاد، صدمة كست بغبارها قلوب الأمهات في كل البيوت المصرية، أصبحت الأم تخشى أن تُرسل طفلها إلى المدرسة، وكأن الطريق إلى المدارس أصبح طريقًا لمدافن الموتى، وسط هذا الألم يصمت الإعلام عن عرض حقائق الموقف، هل هي أوامر عليا بالسكوت؟، أم أن الضمير المصري قد مات؟، كلمة الحق أصبحت باهتة لا تخرج بوضوح.. الكذب يُغطي الشاشات، تحت شعار «لا حقيقة بعد اليوم».

رؤساء يختلفون وتتشابه الأحداث، إذًا هل هذا عيب النظام أم النصيب؟.. مصائب تُزهق أرواح الأبرياء، والغرب يُندد.. والحكومة تتغير، وقرارات تؤخذ، ودماءٍ تُهدر.. وتعويضات الأرواح أصبحت بالجنية المصري.

قتلوا طفلها ودفعوا لها تعويضًا بالاّلاف، أمهات لن تُرضيهم أموال الدنيا، خطف أبنائهم من بين أحضانهم فجأة، عربات المدرسة أصبحت تابوت للموت.. تحمل الأطفال مُتخذه طريق الموت ومُنعطف اللا عودة، تنتهي بهم إلى حيث لا يعود أحد، إلى المُفترس الأكبر.. ألا وهو الموت، هذا الذي لا يعرف صغيرًا أو كبيرًا، فقط تنفيذًا لأمر الله يخطف أرواحهم، حارمًا أمهاتهم من نظرات أعينهم.

«بالفيديو»:: تشابهت الحادثتين.. وتشابه معها رد «السيسي» و«مرسي»

في حادثتين مُتشابهتين.. أسيوط التي هزت أرضها بفراق 52 من أبنائها، حادثة أخذهم الموت فيها دون ترك شئ إلا دمائهم، ترك على أرض أسيوط.. كراسة شهيد، أيدين الأب بتلملم جُثث جسده. وأم بتنشف نقطة دمعه، أطفال تاركين خلفهم سؤالهم. باعتينا نتضرب بالمدارس ونتهان ولا على قضبان القطار نتفرم؟.. طفلًا بريئًا كالملاك.. صارت حينها الجنة مسواه.

للمزيد من هنا..

تفاوت اتجاهات «الرأي العام» بين حادثة «بحر البقر» و«البحيرة» مرورًا بـ«أسيوط»

الحادثة الأفجع.. نمر نحن المصريين بمصائب عديدة، إلا أن المصيبة التي تأكل جدار قلوبنا تلك التي تُصيب الأطفال أو أبناء الوطن الصغار، براعم النباتات المصرية الأصيلة، زهرة الشاب وزينة أطفال البلد من وأولادٍ وبنات، تأكلهم الحوادث كما تلتهم النار كل من اقترب منها، تفترسهم كما يفترس الأسد غزالته بعد جوع.

للمزيد من هنا..

«بحر الدم».. «الدرس أنتهى لموا الكراريس»

بينما يتردد إلى مسامعنا ما حدث من مقتل أطفال أبرياء نتيجة اصطدام عربة المدرسة بعربة أخرى، تستوقفنا المشاهد الدامية، لتُعيدنا إلى تاريخ دامي.. تُذكرنا بما فقدناهم في الماضي، الذين لو عاشوا لكان أحدهم اليوم مُهندسًا أو طبيبًا..

للمزيد من هنا..

«حوادث الأطفال» بين قطارات تدهس قلوب «الأمهات» وحرائق تأكلها

قلبٍ يحترق.. هكذا كان إبنها يجلس في يومٍ من الأيام بداخلها إلى جانب قلبها، طفلها الذي حملته بين أحضانها.. لم يكن غرضها مُطلقًا أن تودي بحياته إلى الهلاك حينما أيقظته صباحًا مُتجه به إلى باص المدرسة، مودعة إياه.. سائلة الله حفظة في كل وقت، كانت فقط تريد أن ينعم بحقه الطبيعي في التعليم..

للمزيد من هنا..

«حادثة أسيوط».. أطفال تحت عجلات القطار

حمل حقيبة المدرسة مُتجهًا بفرحة تملئ قلبه بلقاء أصدقائه، حمل معها حلمه بأن يصبح طبيبًا، وأن يتغلب على فقره بالعلم، ودع والديه بقبلة على جبينهما، مُتجهًا إلى الحافلة التي تنقله للمدرسة.. مُستقبلًا زملائه في محبة وضحكة مليئة بالأمل في الحياة لكنه لم يعلم بأنه آخر أيام حياته.

للمزيد من هنا..

«بالفيديوهات»:: حادث «أسيوط والبحيرة».. كلاكيت ثاني مرة باختلاف رأي «الإعلام»

القلوب تبكي والعيون تدمع والأيادي ترتعش والحسرة تفتك ولم يتبق منا سوي بقايا بشر انهكتهم الأحزان وهزمتهم الدنيا.. هذه كلمات اعتاد الشعب المصري عليها، تتشابه الحوادث من عام إلى عام، لكن، هنا يختلف الرؤساء وتختلف معها الآراء، فمنهم من ثابت على قوله ومنهم من يثنكر كلامه

للمزيد من هنا..

«أطفال البحيرة».. عهد «السيسي» لم يسلم من فراق طفل لحضن أمه

حالة من الغضب كانت كالسحابة السوداء فوق الشعب المصري، عدة أيام شهدت أرض الكنانة المزيد من الضحايا الذين ذهبوا في حوادث كانت الأبشع للمصريين، على الرغم من تولي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الرئاسة وطمأنة المصريين من حكمه للبلاد إلا أن المصائب فوق المصريين تزداد يومًا بعد يوم.

للمزيد من هنا..

«بالفيديو»:: «بحر البقر».. عندما تتحول الأطفال إلى أهداف عسكرية

«أيها الأخوة المواطنون، جائنا البيان التالي.. أقدم العدو في في تمام الساعة التاسعة و 20 دقيقة من صباح اليوم علي جريمة جديدة تفوق حد التصور، عندما أغار بطائراته الفانتوم الأمريكية على مدرسة بحر البقر الإبتدائية المشتركة بمحافظة الشرقية وسقط الأطفال بين سن السادسة والثانية عشر تحت جحيم من النيران». هكذا جاء بيان الإذاعة المصرية في يومٍ لم تسطع شمسه وبقيت الغيوم تكسوه..

للمزيد من هنا..