«مكةۛ المُقدسة».. تتوسع فتهدم أعمالًا تاريخية

«مكةۛ المُقدسة».. تتوسع فتهدم أعمالًا تاريخية
3fa0e149-abfd-4289-9dd1-34bec5d4d1a3_16x9_600x338
مكة المكرمة
مكة المكرمة

مكة.. المدينة المقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تُعد قبلة المسلمين في صلاتهم.. وعرفت كلمة مكة، في قاموس اللغة الإنجليزية على أنها المكان الذي يجذب الكثير من الناس إليه.

كما تضم مكة العديد من المعالم الإسلامية المقدسة، و من أبرزها المسجد الحرام وهو أقدس الأماكن في الأرض بالنسبة للمسلمين، ذلك لأنه يضم الكعبة المشرفة، كما يٌعد أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام، «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى».

ونأتي إلى عصرنا هذا، حيث اهتمت السعودية بتوسيعه، لاستقبال أكبر عدد من الحجاج على أرضها، ومن أهم معالمها،«المسجد الحرام»، هو أعظم مسجد في الإسلام، يقع في قلب مكة، تتوسطه الكعبة المشرفة، التي تُعد أعظم وأقدس بُقعة على وجه الأرض عند المسلمين.

كما تستقبل مكة الآن، أعداد كبيرة من جميع الجنسيات والألوان المختلفة، لأداء مناسك الحج، وقد قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، بتوسعيات جديدة للحرم المكي الشريف، مما يجعله أكثر قدرة على استيعاب أكثر من مليوني حاج.

وفي نفس السياق، قررت المملكة العربية السعودية، توسيع الحرم المكي مرة أخرى، على حساب، المكان الذي يُعتقد أنه شهد ميلاد، الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث سيتم تدميره وبناء قصر ملكي مكانه، لتوسيع المسجد الحرام أكثر.

كما يذكر أن السعودية، قد بدأت منذ سنوات في مشروعات تستهدف توسعة للمسجد الحرام، لتلبية احتياجات الملايين من الحجاج، إلا أن تلك التوسعيات أثارت حالة من الغضب والذعر، لدى سكان مكة المكرمة.

فيما ذكر أحد أعضاء مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي، أن تلك التوسعيات شملت هدم الأعمدة العثمانية، التي يمتد تاريخها إلى خمسمائة عام، و التي تم بناؤها في ذكرى رحلة الإسراء والمعراج، مُبينًا أن البيت الذي يُعتقد بأنه شهد ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، سيتم تدميره في نهاية العام الجاري.

ويُجدر الإشارة إلي، أن القصر الملكي الذي سيتم بناؤه، خصيصًاً ليكون مقرًاً للملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين، خلال زياراته لمكة المكرمة، رغم منع الحجاج من الاقتراب من ذلك البيت، أو الصلاة فيه، لعدم وجود دليل يثبت صحة قولهم.

التعليقات