مغسل يكذب أحمد موسى: لا توجد طلقات في رأس «شهيد الواحات»


أحمد صبحي -التحرير

أثارت التسجيلات التي أذاعها الإعلامي أحمد موسى، المنسوبة لضباط خلال الاشتباكات مع عناصر إرهابية بطريق الواحات البحرية، عصر الجمعة، مشاعر الغضب والحسرة لدى المصريين، خاصة في ضوء عدم وجود أدلة دامغة على صحتها.

 

ونفى مدحت عمار، عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفى ما ورد في «تسريبات موسى» بتعرض الضباط للضرب بالنار في منطقة الرأس عقب تأكد القتلة من رتبهم، حسب التسجيلات.

 

وأشار «عمار» إلى أنه قام بتغسيل الشهيد المقدم أحمد جاد، ولم يجد أي إصابات في الرأس، لافتا إلى أنه أعلن ذلك على صفحته الخاصة على مواقع التوصل الاجتماعي من قبيل الشهادة أمام الله. 

 

 وقال عضو النور «سمعت الرسالة الصوتية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي وفيها يقول إن القتلة كانوا يسألون أولا إذا كان هذا ضابطا فيضربه طلقة في رأسه وإن كان عسكريا يضربه طلقة في قدمه للتعجيز، لا أعلم من المتكلم ولكن شهادتي، أنني أنا من غسلت أخي وصديقي المقدم أحمد جاد، ولم تكن هناك رصاصة بالرأس كما سمعت.. وهذه شهادتي أمام الله».

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت استشهاد 16 من قوات الأمن ومقتل 15 إرهابيا فى حادث الواحات الإرهابى.

 

 

وجاء فى بيان الوزارة أنه استكمالا لما سبق الإعلان عنه من جهود ملاحقة البؤر الإرهابية التى تسعى عناصرها لمحاولة النيل من الوطن وزعزعة الاستقرار، والمعلومات التى وردت لقطاع الأمن الوطنى حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المناطق بالعمق الصحراوى بالكيلو 135 بطريق “أكتوبر – الواحات” بمحافظة الجيزة مكانا للاختباء والتدريب والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية، مستغلين فى ذلك الطبيعة الجغرافية الوعرة للظهير الصحراوى وسهولة تحركهم خلالها. 

ضحايا حادث الواحات

تجدر الإشارة إلى أنه فى ضوء توافر هذه المعلومات فقد تم إعداد القوات للقيام بمأموريتين من محافظتى الجيزة والفيوم لمداهمة تلك المنطقة إلا أنه حال اقتراب المأمورية الأولى من مكان وجود العناصر الإرهابية استشعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كل الاتجاهات، فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات، مما أدى لاستشهاد 16 من القوات “11 ضابطا – 4 مجندين – 1 رقيب شرطة” مرفق كشف بأسمائهم وإصابة عدد 13 “4 ضباط – 9 مجندين” وما زال البحث جاريا عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة.

جنازة الضابط أحمد فايز ش

وفى وقت لاحق تم تمشيط المناطق المتاخمة لموقع الأحداث بمعرفة القوات المعاونة، وأسفر التعامل مع العناصر الإرهابية عن مقتل وإصابة عدد “15” والذى تم إجلاء بعضهم من مكان الواقعة بمعرفة الهاربين منهم، وما زالت عمليات التمشيط والملاحقة مستمرة. ورغم أن الشريعة الإسلامية وضعت شروطاً لدفن الشهيد، وهي ألا يغسل ولا يكفن إلا بثيابه التي استشهد بها، إلا أن مصدر أمني أكد أن الأمر يترك لأهل الشهداء، والبعض منهم يصر على الغسل، والبعض الأخر يدفن مباشرة دون غسل أو تكفين.

 

 



-اقراء الخبر من المصدرمغسل يكذب أحمد موسى: لا توجد طلقات في رأس «شهيد الواحات»