مظاهرات اليوم تشهد مقتل شخصين واشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين في أماكن عدة

مظاهرات اليوم تشهد مقتل شخصين واشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين في أماكن عدة
احتجاجات
احتجاجات
احتجاجات

تتوالي أحداث الشغب والعنف بين مناصيري الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه، فهم يقومون بمظاهرات عدة على أمل عودة مرسي مرة أخرى إلى حكم مصر، ولكن دون جدوى.

فقد قام بعض مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي اليوم، الجمعة، بمظاهرة واحتجاج على عدم استجابة الدولة لهم والإفراج عن مرسي، لكي يقوم بحكم مصر مرة أخرى، وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وحدث اشتباكات بين قوات الأمن المصري، ومحتجين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي، واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات التي دعا لها التحالف الوطني لدعم الشرعية.

وقد أسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة ثمانية آخرين، وقتل طالب في السابعة عشر من عمره بمحافظة الفيوم، جنوب القاهرة، في اشتباكات بين قوات الشرطة والمحتجين، كما قتل مدني آخر، وأصيب اثنان آخران بأعيرة نارية خلال اشتباكات مماثلة في منطقة عين شمس، شمال شرق القاهرة.

ونقلت وكالة رويترز، عن مصادر أمنية، أن مدنيًا قُتل الجمعة بعدما فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش قرب مدينة الإسماعيلية.

ووجهت الحكومة المصرية إتهامًا للإسلاميين، على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن جميع أعمال العنف، التي انتشرت في الفترة الأخيرة، لكن الجماعة أكدت أكثر من مرة على سلمية تظاهراتها وعدم علاقتها بأي أعمال عنف.

وقامت السلطات المصرية بوضع تحالف واُطلق عليه اسم «قاوموا الظلم»، وأشار التحالف في بيان له، أن هذه الحملة تهدف إلى دعم «أهالي سيناء والطلبة والمعتقلين».

وفي هذا الصدد، تشن السلطات المصرية حملة عسكرية واسعة في شبه جزيرة سيناء، بدأت خلالها بهدم منازل في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة لإقامة منطقة عازلة تبلغ 500 متر، وجاء قرار إقامة المنطقة العازلة بعد أيام من مقتل أكثر من 30 جنديًا في هجومين على موقعين تابعين للجيش في سيناء.

التعليقات