مصر تطالب «التعاون الإسلامي» بإدانة العمليات الإرهابية لتنظيم داعش
صورة أرشيفية

كرد فعل للهجمات الإرهابية التي تركت أثار حزين في كل دولة عربية، مُستخدمين الإسلام كستارًا لأعمالهم الدنيئة. يسيرون يقتلون الناس بحق وبدون حق ومن ثم يقومون بإصدار مبررات لفعلهم.

فكان لابد من تعاون يحدد ما يقوم به تنظيم« داعش» مؤخرًا، حيث أقيم اجتماعًا طارئًا اليوم، للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، على مستوى وزراء الخارجية للدول الإسلامية، وذلك لمناقشة قضية الإرهاب وما يمثله من تهديد على أمن الدول الإسلامية.

حيث حضر الاجتماع، وفدًا مصريًا برئاسة السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية للمنظمات الدولية والأمن الدولي، وعضوية الوزير مفوض حاتم عبد القادر مندوب مصر لدى المنظمة، بإلاضافة إلى حضور، مفوض كريم حجاج، مدير وحدة مكافحة الإرهاب بالخارجية.

فمن خلال الكلمة التي ألقاها السفير هشام بدر، نيابةً عن وزير الخارجية سامح شكري، أمس، قد طالبت مصر، بضرورة إنشاء آلية في إطار منظمة التعاون الإسلامي، لوضع أساس للإصلاح الفكري، وتحديث الخطاب الديني لإعلاء قيم التعايش والتسامح والوسطية، ونبذ العنف والإرهاب.

مُشددًا بأهمية إدانة العمليات الإرهابية في سيناء، وفي مختلف المدن المصرية على يد «الإخوان»، علاوة عن المطالبة بإدانة كافة دعوات التحريض التي تبث من فضائيات عبر بعض الدول الأعضاء في المنظمة، وتعد كل من «قطر وتركيا»، أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ويشارك ممثليهم في الاجتماعات الخاصة بها.

وانعكست مطالب وفد مصر، في صياغة البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، والذي أشار عن إدانة دول المنظمة للتصعيد الأخير في العمليات الإرهابية في المدن المصرية خلال يناير الماضي، بما في ذلك الاعتداء الإرهابي في شبه جزيرة سيناء يوم 29 يناير الماضي، كما تضمن البيان إشارة قوية تؤكد الحاجة إلى مواجهة كافة أشكال الخطاب الراديكالي المتطرف من أجل نزع الشرعية عن أعمال العنف والتضليل التي تقترفها باسم الدين.