مصاب بحادث الإسكندرية: القطرين انقسموا نصين وستر ربنا نجاني


«حسيت أنها النهاية..وبعد ما نجيت اكتشفت إن الدنيا متستهلش».. بهذه الكلمات بدأ مصباح السيد، 52 عامًا، أحد مصابي حادث تصادم قطارين بمنطقة خورشيد شرق الإسكندرية، حديثه لـ”التحرير” ليروي شهادته عن الحادث الذي نجا منه.

يقول السيد، “ركبت القطار من مدينة ميت غمر، للقدوم إلى الإسكندرية لاستقلال قطار آخر لمدينة العلمين لأنهي عمل خاص بي هناك، وقبل أن يدخل القطار محطة سيدي جابر وقف لمدة قبل أن يصدم القطار الآخر به”، مضيفًا: “القطرين انقسموا نصين واللي نجاني ستر ربنا أني كنت في أول عربية والبعيدة نسبيًا عن موضع الاصطدام”.

وتابع، “بعد الحادث مباشرة وجدت رأسي مفتوحة اتحركت بصعوبة وخرجت من القطار والناس حطوني عند سور لحد ما عربية إسعاف جت وجابتني المستشفى”.

وطالب المصاب الحكومة المصرية بأن تصرف تعويضات مناسبة للمصابين الحادث، قائلاً “بيوتنا اتخربت وفي ناس جالها عجز ومش هتقدر تشتغل، وأنا لو يوم مشتغلتش عيالي وزوجتي مش هيلاقوا أكل”.



-اقراء الخبر من المصدر
مصاب بحادث الإسكندرية: القطرين انقسموا نصين وستر ربنا نجاني