مسؤولون أمريكان في نقاش للقضية اليمنية.. ونفي تقاسم معلومات القاعدة مع اليمن

مسؤولون أمريكان في نقاش للقضية اليمنية.. ونفي تقاسم معلومات القاعدة مع اليمن
14115983794788478
14115983794788478
كيربي

في ظل ما يحدث من نزاع على السلطة في اليمن، يشارك مسؤولون أميركيون في محادثات مع ممثلين عن الحوثيين في اليمن الذين حملوا الرئيس اليمني على الاستقالة، حسب ما أعلن متحدث باسم البنتاغون أمس الثلاثاء. وقال إن هذه المحادثات لا تتعلق باتفاق لتقاسم المعلومات الاستخبارية حول القاعدة في اليمن.

وأضاف كيربي: «نظرًا إلى الفوضى السياسية، من الصواب القول إن مسؤولين حكوميين أميركيين هم على اتصال مع مختلف الأطراف في اليمن حيث الوضع السياسي ملتبس ومعقد جدا».

وأوضح كيربي «من الصحيح القول أيضا إن الحوثيين سيكون لهم بالتأكيد أسباب للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الأسرة الدولية عن نواياهم والطريقة التي ستتم فيها العملية».

وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان الأميركيون والحوثيون يتقاسمون معلومات استخبارية حول القاعدة في شبه الجزيرة العربية، أجاب كيربي بأنه «لا توجد آلية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين. لا يوجد اتفاق رسمي للقيام بذلك ونحن بحاجة لهذه الاتفاقات الرسمية كي نكون قادرين على فعل ذلك».

ويأتي هذا ضمن تقديم الرئيس هادي استقالته للبرلمان في رسالة رسمية، غير أن البرلمان رفض الاستقالة على الفور. في إشارة منه إلى قيام الحوثيين بالسيطرة على العاصمة صنعاء.

وقال هادي إنه لم يعد قادرا على تحقيق الهدف والخروج باليمن إلى بر الأمان، وأنه من الأفضل ان يتقدم بالاستقالة ويتخذ مثل هذا القرار في هذا الوقت بالتحديد.

ورحب أبو مالك يوسف الفيشي أحد قادة جماعة «أنصار الله» الحوثية عبر حسابه على موقع تويتر باستقالة الرئيس اليمني قائلا إن: «اليمن مقبل على الأمن والاستقرار والسكينة والرخاء، إنها بشرى سارة لجميع اليمنيين».

وقال في تعليق آخر على تويتر «اقترح تشكيل مجلس رئاسي من المكونات الثورية والسياسية الشريفة ويمثل فيه الجيش والأمن واللجان الشعبية ليشترك الكل في إدارة بقية المرحلة الانتقالية».

وعلى صعيد آخر أكدت اللجنة الأمنية في إقليم عدن التزام كل الوحدات العسكرية والأمنية بعدم استلام أي توجيهات إلا من محافظ محافظة عدن، ورفض تنفيذ أي أمر عسكري قادم من صنعاء بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *