«مريم فخر الدين».. إبنه موهوبة لـ أم «مسيحية» وأب «مُسلم»

«مريم فخر الدين».. إبنه موهوبة لـ أم «مسيحية» وأب «مُسلم»
unnamed (4)
unnamed (4)
مريم فخر الدين

فتاة لُقبت بحسناء الشاشة، فجمالها أهلها لتصبح واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية والعربية والذي ساعدها في ذلك فوزها بلقب أجمل وجه في مجلة «إيماج» الفرنسية، بدأت عيون المخرجين تلتفت إليها، فكانت مثل هذه المسابقات تحتل اهتمام كبير لدى صناع السينما لاكتشاف الوجوه الجديدة.

مريم فخر الدين.. الأبنة التي وُلدت لأم مجرية مسيحية وأب مسلم يعمل مهندسًا للري في الفيوم، وهي الشقيقة الكبرى للفنان يوسف فخر الدين، وحصلت على شهادة البكالوريا من المدرسة الألمانية.. لن تفكر مريم في العمل بالتمثيل ولم يكن الفن من أحلامها إلا انها اقتحمت مجال العمل الفني.

فقد كان أول ظهور سينمائي لها عام 1951، حيث ظهرت في فيلم «ليلة غرام»، وتوالت عليها الأفلام السينمائية، وكان يقع اختيار المخرجين عليها لتؤدي دور الفتاة الحالمة، أو المظلومة والمقهورة، فملامحها البريئة لعبت دورًا طوال فترة الخمسينيات والستينيات في طبيعة الأدوار التي تقدمها، حتى نجحت في خلع هذا الثوب عن أدوارها، وبدأت تتنوع الشخصيات التي تقدمها في السبعينيات.

حيث أصبحت تقوم بأدوار الأم وزوجة الأب في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، كما قدمت أكثر من 240 فيلمًا من الأفلام الكبيرة في تاريخ السينما العربية والتي منها: «حكاية حب» و«رُد قلبي»، «الليقطة»، «الأيدي الناعمة»، «يا تحب يا تقب» و«قشر البندق».

عُرف عن مريم صراحتها الشديدة وعفويتها في نفس الوقت فهي عندما ترغب في قول شيء ما لا تبحث عن كلمات تجمل بها ما تقول، فهي المنتقدة للقب سيدة الشاشة العربية، الذي مازال لصيق باسم فاتن حمامة، معتبرة أن هذا اللقب يحمل إهانة لكل فنانات هذا الجيل، ‘«فإذا كانت هي السيدة، فماذا نكون نحن خادماتها؟!».

التعليقات