«مراوح المدارس».. وسيلة تهوية أم أداة لقتل الطلبة؟


على الرغم من قيمة العلم، وضرورة تعليم أولادنا في بيئة آمنة تحترم آدميتهم، إلا أنه بسبب انعدام الصيانة في المدارس الحكومية، تحولت إلى مبانٍ متهالكة، تهدد أرواح الدارسين بداخلها، خاصةً المراوح الكهربائية، التي بفعل الإهمال أصبحت أداة لقتل الطلبة بسبب سقوطها عليهم.

آخر الضحايا
آخر الضحايا في مدرسة الشهيد محمود عزازي بقرية دملو، التابعة لإدارة بنها، حيث شهدت أمس الأول الثلاثاء، إصابة ٣ طلاب جراء سقوط مروحة السقف عليهم أثناء اليوم الدراسي، وانتقل عادل عطية، مدير التعليم العام وعاطف سلامة وكيل المديرية للاطمئنان على الطلاب، وتبين أن حالتهم جيدة، وخرجوا من المستشفى.

مركز زفتى
وفي 10 أكتوبر الجاري، أصيبت التلميذة ندا محمود، طالبة في الصف الرابع الابتدائي في مركز زفتى بالغربية، بكدمة في الأنف، إثر سقوط مروحة سقف الفصل عليها، وتم نقلها للمستشفى، وذلك رغم دخول مدرستها فرسيس الابتدائية الجديدة الخدمة هذا العام، واستدعى علاج الحالة 3 أسابيع. 

الوادي الجديد
كما أصيبت آيات سعيد، تلميذة بالصف السادس الابتدائي بجرح نافذ في الرأس إثر سقوط مروحة سقف عليها داخل الفصل الدراسي بمدرسة “عبد السلام عارف الابتدائية”، بقرية “عارف” التابعة لمركز الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، أكتوبر العام الماضي، وتم تقديم الخدمة الطبية للطفلة، وإجراء الإسعافات الأولية لها. 

إصابة مُدرسة
وفي واقعة أخرى في مدارس الوادي الجديد، أصيبت المعلمة نور الهدى عبد الهادي، 35 سنة، بإصابات بالغة في رأسها بعد سقوط مروحة سقف عليها في أثناء الشرح للتلاميذ داخل أحد الفصول الدراسية بمدرسة الأمل الابتدائية في مدينة الخارجة، وأصيب التلاميذ بحالة رعب، وتم نقل المدرسة لمستشفى الخارجة العام لتلقي العلاج.

الجيزة
وضمت القائمة سقوط “مروحة سقف” على رأس طالبة بالصف الثالث الابتدائي داخل الفصل، في مدرسة عمر بن الخطاب الرسمية التابعة لإدارة الحوامدية التعليمية بمحافظة الجيزة، ما أدى إلى إصابتها ببعض التجمعات الدموية، وقرر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حينها استبعاد كل من مدير ومسئول الصيانة بالمدرسة، ومجازاته الأخير ورائد الفصل 3 أيام، على خلفية الواقعة.



-اقراء الخبر من المصدر
«مراوح المدارس».. وسيلة تهوية أم أداة لقتل الطلبة؟