مدربون مصريون سطروا التاريخ بالخارج وسط غفلة من الجميع

f0f58a7c-7809-4d8b-81bb-aadd9b13560c

كيبورد – محمد ناصر

في ظل بحث اتحاد الكرة المصري على مدير فنى يقود «الفراعنة» في المرحلة المُقبلة، يجب أن نلقي الضوء على المدربين المصريين المغمورين فى الخارج ، الذين يبذلوا جهودهم ليثبتوا لاتحاد الكرة ان هناك مدربين أكفاء قادرين على حمل مسئولية الفراعنة.

ونبدء بالقارة العجوز «أوروبا» وتحديدًا فى «فلندا»، حيث «تالينتو» أبرز مدرب مصري فى أوروبا، والذي يعد أحد هؤلاء المصريين الذين نجحوا في أوروبا، رغم أن أحداً في مصر لايعرفه هو عبده طلعت المُدير الفني السابق لهلسكني الفنلندي والذي دّرب أكثر من 5 أندية فنلدنية في الدوري الممُتاز ودوري الدرجة الأولى. 


«طلعت» لم يكُن لاعبًا مشهورًا في مصر قبل رحيله إلى فنلندا فقد كان يلعب بين صفوف نادي إسكو في الدوري المُمتاز عام 1985 وعندما إلتقى ناديه مع أحد الفرق الفنلندية في مصر تألق طلعت وسجل هدف إسكو ليتلقى عرض من النادي الفنلندي ويبدأ حياته الإحترافية القصيرة كلاعب كُرة قدم.

الإصابات المُتكررة وعدم الاستقرار في نادي واحد جعل طلعت يُقبل على الإعتزال عام 1993 ويُقرر تحقيق حلمه بالاتجاه للتدريب في قلب القارة العجوز، وحصل طلعت على شهادات تدريبية من فنلندا وقام بالتدريب في فرق الناشئين في عِدة أندية في فنلندا حتى بات مؤهلاً لقيادة فرق تُنافس في دوري الدرجة الأولى والمُمتاز.

قدّم «تالينتو» موسمًا رائعًا مع نادي أتلانتس في دوري الدرجة الأولى الفنلندي ونافس على اللقب لكنه أنهى الموسم في المركز الثاني، ونجح في قيادة هيلسنكي بطل الدوري المُمتاز في موسم 2007، كما درّب فريق هونكا وعدد من أندية الدرجة الأولى والمُمتاز في فنلندا ليصنع اسماً كبيراً في الكُرة الفنلندية، ولا يزال يقوم بمهمة مدير قطاع الناشئين بنادي هلسنكي حالياً.

الجميع في فنلندا يعتبر طلعت أحد خُبراء اللعبة هُناك خاصة بعدما قضى أكثر من 18 عاماً في التدريب، ويبقى «تالينتو» كما تحلو للصحف الفنلندية مُناداته أبرز المُدربين في فنلندا وأبرز المُدربين المُجهولين في بلده مصر.

ثم نتجه إلى الولايات المتحده الامريكيه مع حارس الاسماعيلى ومزارع دينا السابق كابتن «إيهاب زنجا»، الذي قضى 12 عاماً في أمريكا حصل خلالها على شهادات تدريبية مُعتمدة دولياً منها الرُخصة A، واستلم مهامه كمدير قطاع المُدربين بنادي بوكا جونيور الأرجنتيني ونادي فلوريدا الأمريكي، ونجح أن يكون مُحاضراً دولياً في العديد من الدول الإفريقية والأوروبية.

وعندما نُشاهد دوري الجامعات في أمريكا سنجد أكثر من مُدير فني مصري في غاية الثقافة الكروية وحاصلين على شهادات لايمتلكها أهم مُدربي الدوري المصري حالياً.


ومن الولايات المتحده الى النمسا حيث كابتن «مجدى رمضان» تم تكريمه منذ شهور قليله من قبل محافظ العاصمه النمساوية «فيينا»

وذلك لحصول الفريق الأول للسيدات لكرة القدم بالنمسا الذي يقوم بتدريبه علي المركز الأول بعد فوزه في عشر مباريات دون هزيمة، كما قام بتدريب فريق الرجال بنادي جروس روس باخ في دوري الدرجة الثانية في ديسمبر.2012.

ويعيش الكابتن مجدي من مواليد الإسماعيلية في النمسا منذ بداية الثمانينيات وحصل علي شهادة مدرب محترف من اتحاد كرة القدم النمساوي «الفيفا» وكلية التربية الرياضية بفيينا عام 1999.

ومن أوروبا نطير إلى قارة آسيا وتحديدًا فى «قطر» مع مدرب حراس المرمى المصري «إبراهيم البطل»، حيث وافق مجلس إدارة نادي المرخية برئاسة مبارك النعيمي رسميا على البدأ في تطبيق الأسلوب البلوميتري في تدريب حراس مرمى النادي تحت قيادة البطل في إطار سياسة النادي للنهوض بفريق الكرة والمنافسة في الموسم القادم على الصعود لدوري النجوم.

وجاء تطبيق هذا الأسلوب بعد نجاح رسالة الماجيستير العلمية التي قام البطل بمناقشتها في جامعة القاهرة وأوصت اللجنة التي قامت بمناقشة الرسالة بضرورة تداولها على الفئات التخصصية في كرة القدم وفضل البطل تطبيقها في ناديه المرخية أولاً.

يُذكر أن البطل نجح في تحقيق العديد من الإنجازات مع نادي المرخية على صعيد حراس المرمي بتهيأته لعدد من الحراس المميزين مثل عبد الرحمن محمد اللذي تم بيعه للشمال وحسن ابراهيم اللذي انضم للجيش وبات المرخية يضم حراس مميزين مثل خليل الأحمد ونديم الحارس الثاني لمنتخب الشباب، وقد سبق له العمل كمدير فني لحراس مرمى اندية بلدية المحلة والمصري البورسعيدي بالاضافة لعدد من الاندية السعودية قبل ان ينضم للمرخية.

ومن قطر إلى «السعودية»، حيث يشهد نادى الشباب السعودى طفره هائله فى قطاع الناشئين والشباب بعد تولى كابتن «عادل عبد الرحمن» نجم النادى الاهلى ولاعب منتخب مصر السابق فى كأس العالم 90 . 

وقدم كابتن «عادل» العديد والعديد من البطولات لخزينه النادى بالاضافة الى الاعبيين الذي يستفيد بها الفريق الاول والمنتخب السعودى .