مدة حظر التجوال لـ 3 أشهر قادم في سيناء.. يُرهق المواطن السيناوي ويُعيق الدعايا الانتخابية

مدة حظر التجوال لـ 3 أشهر قادم في سيناء.. يُرهق المواطن السيناوي ويُعيق الدعايا الانتخابية
سيناء
ارشيفية - سيناء
ارشيفية – سيناء

كتبت : مريم حسن

مد حظر التجوال في سيناء يُثير غضب المواطن السيناوي، حيث تم بدء حالة الطواريء، وتطبيق حظر التجوال في سيناء منذ 25 أكتوبر من العام الماضي،على جميع أنحاء سيناء، فيما عدا مركزي بئر العبد ونخل، وبعض أجزاء من مركز حسنة بوسط سيناء، وذلك للسيطرة على الوضع هناك، والكشف عن التنظيمات والبؤر الإرهابية.

وكان قد وعد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقليص ساعات الحظر في10ديسمبر الماضي، ولكن حدث ما لم يتوقعه أهالي سيناء بعد أحداث ذكرى25 يناير2015.

حيث نقلت محافظة شمال سيناء قرار 142 لسنة 2015، من قِبل رئيس مجلس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، ينص هذا القرار على مد حظر التجوال في سيناء، وتشمل مناطق العريش ورفح والشيخ زويد، ابتدءًا من الساعة السادسة من صباح يوم25 يناير2015، حيث تعمل القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة على حفظ الأمن في المنطقة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

قرار حظر التجوال في سيناء يعرض كل من يخالفه للعقاب بالسجن وفقًا لأحكام قانون 162 سنة 1958::

فقد واجه هذا القرار من قِبل الأحزاب والمواطنين بالرفض، ما أدى لإثارة غضبهم، ذلك يعود بالضرر على كافة أطياف المحافظة، علاوة على أن المتضررين هم من أصحاب المحال والتجار الذي يضيع نصف يومهم بسبب حظر التجوال، وقد يصل لأقل من نصف يوم، لأن معظم السكان في سيناء يبدأون عملهم منذ 12ظهرًا.

كما تضرّر المرشحين للبرلمان القادم، لأنهم لا يستطيعون مباشرة أعمال الدعايا الانتخابية لأنفسهم، في ظل هذا الحظر، كما تضرر المواطنين في سيناء بسبب استغلال التجار ورفع أسعار السلع، مما يرهق الموطن السيناوي.

رغم كل هذه التشديدات الأمنية من قِبل القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة، إلا أن الجريمة لم تنتهي، حيث أن عمليات اختطاف الجنود والأهالي لم تقل بل كما أعلن مصدر أمني في شمال سيناء، في تصريحات صحفية، أن مسلحين مجهولين اختطفوا أحد الأهالي من أبناء قبيلة السواركة جنوب رفح.

رغم أنه لم يتم القضاء على الأرهاب بالكامل في سيناء، إلا أن القوات المسلحة استطاعت القيام بالكثير من العمليات الناجحة خلال فترة الحظر، نجحت هذه العمليات في قتل حوالي 620 من العناصر الإرهابية، منذ شن العمليات العسكرية في سيناء عقب حادث كرم القواديس، كان من ضمنهم عناصر شديدة الخطورة من أنصار بيت المقدس الإرهابية.

كما استطاعت العمليات العسكرية بالتعاون بين القوات المسلحة والشرطة في سيناء، القبض على حوالي1597 مشتبة بهم ومتورطين في العمليات الإرهابية التي تحدث، بالإضافة إلى عناصر إجرامية هاربة من أحكام قضائية، وآخرون اخترقوا حظر التجوال.

حيث حققت القوات المسلحة والشرطة نجاحًا في تدمير الكثير من العشش والمقرات الخاصة بالعناصر التكفيرية في شمال سيناء، وصل أعدادها إلى حوالي 1522 عشه ومقر، ذلك في كلا من منطقة الشيخ زويد ورفح.

التعليقات