ملف كامل.. محمد محمود.. 3 أعوام ثورية والانقسام سيد الموقف

أحداث-محمد-محمود

أصوات في الخلفية تهتف «اللي باعونا في الميدان.. اشهد يامحمد محمود»، قلوب تنبض وأعين تترصد، على يقين كامل بأن الهدف الوحيد الآن التخلص من العسكري ذوي البيادات الزيتية، على الناحية الموالية، تقف قراصنة تتشح السواد تُغطي الوجوه تخفي بذلك الرغبة في الانتقام..

بداخله.. وقع ما لم يُحمد عقباه، هجمات من كل إتجاه أتت، خرطوش بالوجه.. بالعين.. بالرأس، في أي جهة يأخذ موضعه، هنا تقف الأقدام لتهتف وسط ذكريات يسترجعونها سويًا كل عام، تتحكى الأعين قبل أن تتحرك الألسنة رغبة في التعبير، هنا نتجت أيام كُتبت ملامح ثورية جديدة، تُسجل بعد جمعة الغضب ضمن المعارك الثورية بثورة يناير.. «محمد محمود».

نوستالوجيا «محمد محمود» حين كان ملحمة نضال ثوري

«ياترى فاكر ولا ناسي.. الكلام والوعود.. ياترى فاكر ولا ناسي ولا جايز يوم تعود.. ياترى فين ألقيك.. وأية خلاك تبعد بعيد.. ياترى فاكر.. أول لما أتقابلنا.. ياترى فاكر المكان.. دا إحنا عيشنا أحلى الأيام.. وقولنا أحلى الكلام.. كلام ولا عمره أتقال.. ولا حتى في الأفلام»..

الموضوع كامل .. من هنا

مكان واحد.. أحداث مُتكررة.. نكهة ثورية خالصة.. «محمد محمود» في ذكراه الثالثة

ما بين أحداث وذكرى تآن الجراح يومًا تلو الآخر، يمتزج اسم الشارع بـ«عيون الحرية» فـ منه دخل الخلق بأعينهم سالمين، خرجوا بعين واحدة، ومنهم من استسلم لظلام دامس فُقع نور عينيه بين لحظة تأخذ فيها قرار بأن تُغلق جفن عينيك لتفتحه مُجددًا دون أن يترآى أمامك شيء..

الموضوع كامل .. من هنا

بالصور.. مشاهد لن تراها إلا في «محمد محمود»

لحظات أن تُبدى لكم كالبركان المُتصاعد حممه، ضمن تاريخ ثوري محفور بالأذهان، تأتي الذكرى الثالثة دون أن يُحرك ساكنًا، فقط الانقسام يُغلف ساحات المحروسة من كافة الإتجاهات.. «محمد محمود» أو «الملحمة»، تُسميها كيفما تشاء، إلا أنها لحظات مرت علينا حملت للنفس معانِ قاسية، وأخرى تتنسم الحرية، وثالثة تستشعر الإيمان بالأمل المُتسلل بالنفس شيء فـشيء رغمًا عنك..

الموضوع كامل .. من هنا

بالفيديوهات.. مُختارات ثورية تحكي ملحمة «محمد محمود»

أصوات في الخلفية تهتف «اللي باعونا في الميدان.. اشهد يامحمد محمود»، قلوب تنبض وأعين تترصد، على يقين كامل بأن الهدف الوحيد الآن التخلص من العسكري ذوي البيادات الزيتية، على الناحية الموالية، تقف قراصنة تتشح السواد تُغطي الوجوه تخفي بذلك الرغبة في الانتقام..

الموضوع كامل .. من هنا

«محمد محمود».. من جبروته سُمي الشارع بأسمه

شارع محمد محمود، الكائن بميدان التحرير، كأحد الشوارع المُتفرعة منه، ارتبط بملحمة نضال ثورية مع شباب الثورة، خاصة ثورة يناير على وجه التحديد.. 

الموضوع كامل .. من هنا

قالوا عن «محمد محمود».. «شوية عيال.. بلطجية» يسعون لإبطال العرس الديمقراطي

«شوية عيال».. «اتقوا الله في مصر».. «بيضربونا بالخرطوش».. «أنتو قاعدين هنا في البرلمان والناس بتموت بالخرطوش في محمد محمود»، «بلطجية ومؤامرة».. «محاولات لإبطال العرس الديمقراطي».. كلها جاءت كـردود فعل على حدث ضمن أحداث نوفمبر 2011، أطلقوا عليه كما المُطلق على الشارع الواقع به الأحداث «محمد محمود»..

الموضوع كامل .. من هنا